المجلس الوطني: مصر والأردن تحملان تاريخًا طويلًا من الدعم للشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ثمن المجلس الوطني الفلسطيني، ومقره العاصمة الأردنية عمان، دور مصر والأردن في دعم القضية الفلسطينية والتصدي لمحاولات التهجير.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس، اليوم الأحد؛ بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، برئاسة عضو المجلس الوطني الفلسطيني السفير محمد صبيح وبمشاركة نخبة من أعضاء المجلس.
وأكد المشاركون أن مصر والأردن تحملان تاريخا طويلا من الدعم للشعب الفلسطيني، وأن مواقفهما الراسخة تشكل سدا منيعا أمام المخططات الهادفة إلى تفريغ الأرض من أهلها، مشددين على أن هذا الدعم يمثل عنصرا أساسيا في حماية الهوية الفلسطينية وصمود الشعب في مواجهة العدوان.
وحذروا من أن الفلسطينيين يمرّون حاليًا بـ"كارثة لم يشهد لها التاريخ مثيلًا"، حيث لا صحة ولاغذاء ولامياه ولا تعليم في ظل حصار خانق وعدوان متواصل، مشيرين إلى أن نحو 60 شاحنة فقط يسمح بدخولها إلى قطاع غزة، في حين تبقى أكثر من 6 آلاف شاحنة مساعدات عالقة ومنع الجيش الإسرائيلي دخولها، بما يشكل سياسة تجويع واضحة تستهدف المدنيين.
وحول أوضاع الأسرى الفلسطينيين، أكدوا أن الأسير الفلسطيني يعامل اليوم أسوأ من أي أسير في العالم، في خرق فاضح لكل القوانين الدولية واتفاقيات جنيف، موضحين ضرورة تحرك عالمي لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة.
ورأوا أن ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم يتجاوز في قسوته الكثير من المآسي التاريخية، معتبرين أن الجرائم الممتدة منذ وعد بلفور وحتى اليوم بلغت ذروتها في غزة، ورغم ذلك يصنع الشعب الفلسطيني "معجزة صمود" تدهش العالم.
ودعا الاجتماع إلى بناء قيادة جماعية فلسطينية وإطلاق خطاب إعلامي جديد يصحح المصطلحات ويواجه الرواية الإسرائيلية، مع التأكيد على أن المعركة الإعلامية اليوم تشكل جزءا أساسيا من الصراع، وأن ما يحدث في غزة أحدث تحولًا دوليًا داعمًا للرواية الفلسطينية.
كما تم طرح مقترح لتشكيل فريق من المثقفين والإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين للعمل في الخارج؛ لخدمة السردية الفلسطينية وتعزيز الدعم الدولي لصمود الشعب.
وفي السياق، طالب المشاركون بضرورة تحرك فلسطيني تقوده السلطة بالتنسيق مع "مصر والأردن والسعودية وباكستان والجزائر وماليزيا وإسبانيا"؛ لدفع المجتمع الدولي نحو فرض عقوبات على إسرائيل، خاصة في ظل قرار سبتمبر 2024 الذي ألزم إسرائيل بإنهاء احتلالها خلال عام دون تنفيذ.
وأكدوا أهمية التكافل الاجتماعي والوحدة الوطنية، وضرورة تعزيز الروابط بين غزة والضفة وربطهما بالسلطة الفلسطينية، مشددين على أن اللحظة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات لأن "التضامن اليوم قرار سياسي واحد"، مشددين على أن النظام الفلسطيني بأدواته الحالية هو حامل المشروع الوطني ويجب تصويبه وتعزيز دوره في إدارة المرحلة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن يوم التضامن العالمي ليس مناسبة رمزية، بل محطة للعمل السياسي والدبلوماسي والإعلامي من أجل حماية الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في وجه العدوان المستمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس الوطني الفلسطيني العاصمة الأردنية عمان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المجلس الوطنی الفلسطینی الشعب الفلسطینی مصر والأردن على أن
إقرأ أيضاً:
سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات
أصدر سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية بشير أبو حطب، مساء الثلاثاء، بياناً للرأي العام، عبّر فيه عن استنكاره الشديد لحملة الشتائم والاتهامات والإساءات التي طالته مؤخراً عقب بث مقابلته التلفزيونية على قناة "الصحراء 24" يوم الجمعة الماضي، موضحاً أن تلك الردود جاءت نتيجة إخراج المقابلة عن سياقها واجتزاء فقرات منها وفقاً لأهواء ومزاج البعض، مؤكداً في الوقت ذاته حرصه التام على توضيح الحقيقة؛ احتراماً وتقديراً للشعب الموريتاني الشقيق.
وشدد السفير في بيانه على الاحترام والتقدير الكبيرين اللذين تكنّهم السفارة للشعب الموريتاني وعلمائه الأجلاء وأئمته الأفاضل وزعماء قبائله، نافياً بشكل قاطع ما روّجه البعض من اتهامات حول الإساءة لرموز هذا المجتمع وشيوخه الذين يمثلون نموذجاً يُحتذى به في البذل والعطاء والإيثار.
كما أوضح السفير أن تصريحاته المتعلقة بعدم وصول التبرعات للشعب الفلسطيني جاءت رداً على سؤال تلفزيوني مباشر، وهي تنطلق من صميم اختصاصه وبصفته الرسمية والوطنية كمبعوث لدولة فلسطين ومسؤول عن رعاية مصالح شعبها، مؤكداً ثباته على هذا الموقف الرسمي.
ودعا البيان كل من يخالفه الرأي أو يملك وجهة نظر مغايرة إلى تقديم ما ينقض كلامه بالبراهين والأدلة، شريطة الالتزام بقواعد وأخلاق وشرف الاختلاف، بعيداً عن أساليب التخوين، والتكفير، والسباب والشتائم غير المحترمة التي طالته شخصياً وطالت قيادات ورموزاً وطنية.
وأشار السفير إلى ترفعه عن الرد على هذه الإساءات انحداراً لمستواها، مؤكداً ترك أمر معالجتها بالكامل للقوانين والأنظمة الموريتانية، معرباً عن ثقته المطلقة في حكمة وقدرة الأجهزة المعنية في موريتانيا على التعامل مع مثل هذه التجاوزات.
واختتم السفير بيانه بالإشارة إلى جذوره الفلسطينية ومعاناته الشخصية كابن لعائلة شُرّدت في النكبة الأولى وعاشت في مخيمات اللاجئين، لافتاً إلى أنه حمل السلاح منذ نعومة أظفاره دفاعاً عن قضية شعب عادلة خاضت حروبها بشرف وعزة وليس بالوكالة أو لحساب أي نظام، حيث قدمت عائلته وعشيرته عشرات الشهداء كباقي أبناء الشعب الفلسطيني الذين ذاقوا ويلات الحروب. وجدد تأكيده على أنه سيظل حامياً ومدافعاً عن حقوق شعبه ورافضاً قطعيّاً للمتاجرة بمعاناته، مستعداً دائماً لمواجهة أي اعتراض يستند إلى الحجج والأدلة والبراهين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026 نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات الأكثر قراءة جذور تنفذ حملة “العيد فرحة” لرسم البسمة على وجوه الأطفال في الضفة وغزة حماس تطالب الوسطاء بموقف عاجل وتعتبر "الخط البرتقالي" نسفاً لاتفاق وقف النار استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة إسرائيل تنذر سكان مشغرة وسحمر شرقي لبنان بالإخلاء الفوري عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026