عطال: “ملاقاة المغرب في كأس العرب؟ سنفوز عليهم مجددا”
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
توقع الدولي الجزائري، يوسف عطال، الذي اسنتجد به مدرب المنتخب الرديف، مجيد بوقرة، للمشاركة في بطولة كأس العرب، فوز الجزائر مجددا على المغرب، في حال التقى المنتخبان مجددا في المحفل العربي، الذي سينطلق غدا بقطر.
وكان “الخضر” قد تفوقوا على المغرب في ربع نهائي نسخة 2021، بضربات الجزاء. في لقاء انتهى بالتعادل 2-2، وشهد تسجيل يوسف بلايلي، هدفا عالميا لا يزال يستذكره عشاق الكرة العربية إلى حد الآن.
ولدى نزوله ضيفا على برنامج ” توقعاتي” الذي يبث عبر قنوات “الكأس” القطرية. رشح عطال، قطر للتأهل إلى نصف نهائي كأس العرب على حساب السعودية.
وبين مصر والسودان، اختار الفراعنة، كما اختار المنتخب المغربي على حساب نظيره التونسي، و”الخضر” على موريتانيا.
وبخصوص ملاقاة المنتخب الوطني لنظيره المغربي، في نصف النهائي، رد عطال: “الجزائر تفوز مثلما حدث في المرة الأولى (يقصد ربع نهائي النسخة الماضية)”.
قبل أي ضيف لاعب السد القطري: “في نصف النهائي المباريات تلعب على تفاصيل صغيرة.. الجزائر بالثقة التي تملكها باعتبارها حالة للقب ستعبر إلى النهائي، إنه خيار القلب وأيضا الجزائر تملك منتخبا قويا”.
كما سُئل عطال، في المقابل، حول الفائز ما بين الجزائر وقطر، في حال وصولهما معا إلى النهائي، ليرد: “لو حدث ذلك، سيكون نهائيا صعبا، منتخب الجزائر قوي وقطر تملك أيضا تشكيلة قوية”.
وختم: “القلب لا يترك لي فرصة للتخلي عن الجزائر، ولهذا أحس أن الجزائر ستفوز على قطر وتتوج بكأس العرب”.
برنامج توقعاتي |
توقع تأهل منتخب بلاده الجزائر ومنتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية.. من سيكون بطل كأس العرب 2025 حسب يوسف عطال؟#كأس_العرب2025 #قنوات_الكاس || #منصة_شوف pic.twitter.com/Ptj8ybOjPj
— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) November 30, 2025
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: کأس العرب
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.