حلمي عبد الباقي: حملات ممنهجة تستهدف تشويه صورتي أمام الرأي العام
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعرب الفنان حلمي عبد الباقي عن استئيائه من حملات الإساءة التي تسعى لتشويه صورته أمام جمهوره والرأي العام، وذلك بعد تقدمه ببلاغ ضد الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، موضحا أنه لم يقصر فى عمله داخل النقابة لحل أزمات الأعضاء.
حلمي عبد الباقيوقال حلمي عبد الباقي عبر «فيس بوك»: «إخوانى وأخواتى أعضاء الجمعية العمومية.
واستكمل: «ما يتم تداوله هو أمر عارٍ تمامًا من الصحة، البلاغ الذى تقدمتُ به كان بشأن واقعة سبّ وإهانة شخصية موجّهة لى أنا، ولا علاقة له بعمل النقابة من قريب أو بعيد، ومن يقبل على نفسه التلفظ بتلك العبارات، فهو وحده المسؤول عنها أمام الله وأمام القانون».
حلمي عبد الباقيوتابع: «لقد شرّفنى الله بخدمتكم داخل النقابة، وبذلتُ ما فى وسعى دون تقصير يومًا واحدًا، وسجلات العمل شاهدة على ذلك، وضميري المهني يشهد أمام الله أننى لم أسع يومًا لهدم النقابة أو الإضرار بها، بل كنت وما زلت شريكًا في كل نجاح تحقّق».
واختتم منشوره، قائلًا: «ما أقوله اليوم ليس دفاعًا عن نفسى بقدر ما هو احترام لكم.. .أنتم من تقيّمون، وأنتم من تشهدون، وأؤكد مجددًا أن الحق سيظهر، وثقتى بالله ثم بكم كاملة».
أزمة حلمي عبد الباقي مع نقابة الموسيقينوقام الفنان حلمي عبد الباقي، بالدفااع عن نفسه عبر مقطع فيديو بموقع التواصل فيسبوك، قائلا: «عايز أسأل الجمعية العمومية كلها، هل فى يوم قصّرت مع حد؟ أيام النقيب السابق هانى شاكر كنت ماسك لجنة الخدمات، وأيام كورونا كنت بنزل أسلّم الجوابات للناس عند بيوتها، وعملت بروتوكولات مع المستشفيات لخدمة الأعضاء ومقصرتش مع حد أبدا».
وتابع: «تفاجأت بتسجيل صوتي بتهان فيه وبتشتم بكلام جارح وصعب يتقال على حلمى عبد الباقى، لأنى كنت واقف معاك فى الانتخابات ولفّيت بيك مصر كلها، لكن ناس دخلت ودنك وقالولك إن حلمى بيخدم الناس عشان عايز يبقى نقيب، وإنت للأسف صدّقت».
وأضاف: «أنا راجل محترم وليا أسرة محترمة وزوجة وأولاد.. لما يسمعوا الكلام ده على أبوهم المحترم هيقولوا إيه، أنا مش هسيب حقى.. لو سيبته أموت أحسن والأيام الجاية هى اللى هتبين».
اقرأ أيضاًبلاغ للنائب العام.. حلمي عبد الباقي يرد على اتهامات مصطفى كامل
حلمي عبد الباقي يتقدم ببلاغ ضد نقيب الموسيقيين «صورة»
أزمة جديدة داخل «المهن الموسيقية».. حلمي عبد الباقي يتوعد مصطفى كامل «فيديو» | اعرف السبب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حلمي عبد الباقي حلمي عبدالباقي أزمة حلمي عبد الباقي فيديو حلمي عبدالباقي حلمی عبد الباقی
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.