الرياضة والصيادلة بالقليوبية ومؤسسة القادة يطلقون برنامج «رجل الدولة» لتأهيل العاملين
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
عقدت مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية اجتماعًا تنسيقيًا مع نقابة الصيادلة بالمحافظة ومؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، لبحث آليات تنفيذ برنامج "رجل الدولة" لتدريب وتأهيل العاملين داخل المؤسسات الحكومية.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، والدكتور مجدي سابق، نقيب صيادلة القليوبية، والدكتور بكرى سعيد، وكيل نقابة الصيادلة، واستكمالًا للتنسيق المسبق مع مؤسسة القادة برئاسة الدكتور أحمد الشريف.
وتناول اللقاء محاور البرنامج وخطط التنفيذ وآليات اختيار المتدربين، بهدف تحقيق أقصى استفادة للعاملين ورفع كفاءتهم المهنية والإدارية بما يواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري وبناء كوادر قادرة على قيادة العمل المؤسسي بكفاءة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات تنسيقية تهدف إلى توحيد الجهود بين مؤسسات الدولة والكيانات المهنية لضمان تنفيذ برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات المرحلة الحالية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشباب والرياضة القليوبية المؤسسات الحكومية تدريب العاملين نقابة الصيادلة مؤسسة القادة الكفاءة المهنية تطوير الكوادر الاستثمار في العنصر البشري التأهيل الإداري
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.