القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وركن أساس في مسيرة الدولة

صراحة نيوز- أكد رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، اعتزاز المجلس وفخره بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذين قدموا للوطن أسمى صور التضحية والإخلاص.

حديث القاضي جاء لدى لقائه بدار مجلس النواب، اليوم، لجنة الكرامة للمحاربين القدامى برئاسة الفريق المتقاعد غازي الطيب، مؤكدا أن المتقاعدين العسكريين يحظون بأولوية لدى جلالة الملك عبد الله الثاني، فقد قدموا دورا عظيما ولهم بصمات جلية في نهضة الأردن والذود عن الوطن.

وقال القاضي: من واجبنا امتثالا للتوجيهات الملكية السامية دعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في مختلف المجالات ومتابعة مطالبهم وتطلعاتهم مع الجهات ذات العلاقة.

وقال القاضي إن المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى هم عنوان الوفاء وركن أساس في مسيرة الدولة، فقد بذلوا أعمارهم في ميادين الشرف، وأسهموا في نهضة الأردن، مشدداً على أن منتسبي الجيش والأمن عاملين ومتقاعدين ما كانوا إلا درعاً منيعاً لحماية الوطن، وهم رصيد الوطن وخط الدفاع الأول عنه.

من جهتها، أكدت اللجنة التفافها خلف القيادة الهاشمية الحكيمة ودعمها المطلق لرؤى وتطلعات جلالته، مثمنة بهذا الصدد، اللقاءات التي يعقدها جلالة الملك بشكل متواصل مع المتقاعدين العسكريين والاستماع إلى آرائهم وتلمس احتياجاتهم.

كما أشادت اللجنة بالدور الرقابي والتشريعي الذي يقوم به مجلس النواب وتواصله المستمر مع المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، مؤكدة أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم مسيرة التحديث التي يقودها جلالة الملك.

وطرحت اللجنة جملة من القضايا العامة والمطالب التي تهم المحاربين القدامى وسبل تنفيذها على أرض الواقع وتحسين الظروف المعيشية لهم وتخفيف الأعباء الملقاة على عاتقهم وإزالة المعيقات أمامهم.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • ضبط مقيم مخالف في محمية الملك سلمان الملكية 
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
  • «موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي