بطولة تحدي الحبتور للتنس تستقطب 80 لاعبة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلة
تنطلق، يوم الاثنين، منافسات الدور الرئيسي لبطولة تحدي الحبتور الدولية لتنس السيدات في نسختها الـ 28، والتي يستضيفها مجمع التنس في منتجع الحبتور جراند بمنطقة جميرا في دبي، بمشاركة 80 لاعبة من أبرز المواهب الصاعدة، وبجوائز تبلغ 100 ألف دولار.
وعقدت اللجنة المنظمة مؤتمراً صحفياً في مقر البطولة، بحضور خلف أحمد الحبتور، رئيس اللجنة المنظمة العليا، وناصر المرزوقي، الأمين العام لاتحاد التنس، ونورا بدوي، مديرة البطولة، وليث العاني، مدير العمليات ومسؤول الحكام، ومندوبة الاتحاد الدولي شيتال لايار، الحكم العام للبطولة، إضافة إلى عدد من اللاعبات المشاركات، وفي مقدمتهن المجرية دالما جالفي المصنفة الأولى.
وأسفرت قرعة الدور الرئيسي، الذي يضم 32 لاعبة، عن مواجهات متوازنة، حيث تلتقي المصنفة الأولى دالما جالفي مع لاعبة متأهلة من التصفيات، فيما تواجه المصنفة الثانية الروسية أنستاسيا زاخاروفا مواطنتها ماريا تريدنكينا. وتلعب المصنفة الثالثة النمساوية سينا كراوس مع إحدى المتأهلات من الدور التمهيدي، بينما تستهل المصنفة الرابعة الأوكرانية بيترا مارسينكو مشوارها بمواجهة السلوفاكية فيكتوريا هرونكوفا، المتوّجة قبل يومين بلقب بطولة الفجيرة الدولية للتنس.
وكانت منافسات الدور التمهيدي انطلقت بالفعل اليوم، لتحديد اللاعبات المتأهلات إلى الدور الرئيسي.
وأكد خلف أحمد الحبتور أن البطولة أصبحت محطة بارزة في تنس السيدات وعلى صعيد رياضة المرأة بشكل عام، عبر مساهمتها في دعم المواهب وتمكين اللاعبات.
وأوضح أن البطولة، التي تمتد مسيرتها لأكثر من ربع قرن، باتت تمثل جسراً للوصول إلى العالمية، مشيداً باستمرار تطورها ونجاحاتها المتعددة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دبي التنس الحبتور جميرا
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.