قالت شرطة هونج كونج، اليوم /الأحد/ إنها عثرت على 159 شخصًا من السكان الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم بعد اندلاع حريق ضخم في مجمع سكني بمنطقة "تاي بو" شمال البلاد، مؤكدة سلامتهم جميعًا.


وقالت تسانج شوك-ين، المسؤولة عن وحدة التحقيق في الإصابات بشرطة هونج كونج، خلال مؤتمر صحفي، إن عدد القتلى جراء الحريق ارتفع إلى 146 شخصاً، مع إصابة 79 آخرين، وذلك حتى الساعة الرابعة بعد الظهر بحسب التوقيت المحلي لهونج كونج، حسبما أوردت وكالة أنباء (شينخوا) الصينية.


وأوضحت المسؤولة أنه لا يزال يوجد 100 مفقود لا يمكن تعقبهم في الوقت الحالي، نظرًا لعدم اكتمال المعلومات المتعلقة بهم أو عدم إقامتهم في مجمع "وانج فوك كورت" السكني الذي نشب به الحريق، أو عدم معرفة عناوينهم. 


وكانت إدارة الإطفاء في هونج كونج قد أعلنت يوم /الأربعاء/ الماضي أنها تلقت بلاغات تفيد باندلاع حريق في مجمع "وانج فوك كورت" السكني الذي يتألف من ثمانية مبان ويضم ما يقرب من ألفي وحدة سكنية.
 

طباعة شارك شرطة هونج كونج اندلاع حريق ضخم في مجمع سكني منطقة تاي بو شمال البلاد التحقيق في الإصابات بشرطة هونج كونج

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شرطة هونج كونج هونج کونج فی مجمع

إقرأ أيضاً:

استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟

لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.

هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.

لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.

هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.

كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.

ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.

ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.

وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.

وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.

وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.

وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.

مقالات مشابهة

  • البحيرة تودع أحد أبنائها المخلصين.. استشهاد معاون شرطة في حريق جراج الإسكندرية
  • ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 344
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • الشحات يرفع مطالبه والأهلي يرفض..كواليس تعثر مفاوضات التجديد
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل
  • أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل