خميس المحاربي يستعرض كتابه الجديد ذاكرة ولاية بدبد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
(عمان) استعرض المصور العماني خميس بن علي المحاربي كتابه الجديد "ذاكرة ولاية بدبد ـ الإنسان والمكان"، في حفل أقيم بـمقهى كارجه بفنجاء، وذلك خلال معرض ضوئي افتتحه سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وسط حضور رسمي وثقافي من محافظ الداخلية وأصحاب السعادة والمشايخ والمهتمين بالصورة الضوئية.
وجاء المعرض الذي احتضنه مقهى "كارجه" ليعرض نماذج مختارة من أرشيف بصري يمتد لعقود، يوثق مسارات التحول في ولاية بدبد عبر الإنسان والمكان، ويستعيد ذاكرة جبلية ووادعة تلتقي فيها سلسلة جبال الحجر الشرقي والغربي عند نقطة لا تبعد سوى 200 متر عن موقع الجسر المعروف في فنجاء.
ويضم الكتاب ـ في نسخته النموذجيةـ 230 صورة فوتوغرافية قابلة للزيادة في النسخة النهائية، تم اختيارها من أرشيف واسع تجاوز 13 ألف صورة التقطها "المحاربي" منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، حيث تعود أقدم صور المعرض إلى عام 1975. ويأتي هذا المشروع بالتزامن مع احتفالات سلطنة عمان باليوم الوطني، مجسداً مشاركة توثيقية تستحضر قيمة المكان وتاريخ الإنسان، وقد حظي المشروع بدعم من عدد من الجهات الحكومية، منها الهيئة الوطنية للمساحة والمعلومات الجيومكانية التي قدمت صوراً جوية نادرة، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات الذي أسهم ببيانات دقيقة عن الولاية، إضافة إلى تعاون مؤسسة بدر البيان في إعداد الترجمة المصاحبة للكتاب.
وحول فكرة الكتاب يقول المصور خميس بن علي المحاربي: " هذه الفكرة ليست وليدة اللحظة، فذاكرتي مخزونة بالمشاهد التي رافقتني منذ الطفولة، وكنت أشعر أن عليّ أن أكتب الحروف الأولى لكتاب يوثق الأرض التي تنفست جمالها، فكثير من اللقطات جاءت بعد رحلات شاقة وتسلق جبال بدبد، لكن الصورة ـ كما كنت أؤمن دائماً ـ لا تكذب أبداً، وهي اليوم تسجل ما حققته النهضة من تحولات في كل تفاصيل حياتنا. وأشار "المحاربي" إلى أن فكرة المعرض وُلدت في أغسطس الماضي بمكتب مدير إدارة بلدية بدبد، ثم تحولت إلى مشروع كتاب في منتصف سبتمبر، مؤكداً أن الدعم المؤسسي والشعبي كان محركا أساسيا لاستكمال هذا العمل التوثيقي، محتفيا بذاكرة بصرية تعيد قراءة تاريخ بدبد من خلال أرشيف ممتد بين الماضي والحاضر.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟