الجديد برس| خاص| رفع المجلس الانتقالي الجنوبي، سلطة الأمر الواقع في عدن، الأحد، مستوى التصعيد ضد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، في خطوة تعكس احتدام الصراع داخل المعسكر الموالي للتحالف، وتحديدًا بعد انفجار الخلاف على خلفية ملف حضرموت. وجاء التصعيد بعد ساعات على اقتحام فصائل الانتقالي قصر المعاشيق، مقر إقامة العليمي وحكومته، وطرد عدد من المقربين منه، قبل أن يقود عيدروس الزبيدي استعراضًا عسكريًا مفاجئًا لقواته في ساحة العروض بخورمكسر، على مقربة من مقر إقامة العليمي.
وشهد العرض طابعًا عشوائيًا ولافتًا بارتداء المشاركين أعلام الانفصال، دون أن يصدر الانتقالي أي إعلان مسبق عن تنظيمه، في مؤشر على كونه رسالة مباشرة لخصومه داخل الرئاسي. وسبق الاستعراض تأكيد الزبيدي، عبر حسابه في مواقع التواصل، تمسكه بما سمّاه “الاستقلال الثاني”، في إشارة واضحة لمشروع الانفصال، رغم فشل تحركه الأخير نحو حضرموت بعد اعتراض سعودي حال دون مشاركته في فعالية كان التحضير لها جارياً. وتشير سلسلة الخطوات التصعيدية إلى سعي الانتقالي لإيصال رسالة مفادها أن العليمي لم يعد مرحبًا به في عدن، وسط مخاوف من أن يشكل ذلك تهديدًا مباشرًا لحياته، في ظل حالة الاحتقان المتصاعدة داخل المجلس الرئاسي.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية:
استعراض الانتقالي
الانتقالي
التحالف
العليمي
عدن
إقرأ أيضاً:
العليمي يرفع سقف التَّهديد ضدَّ الانتقاليِّ بعد تفجُّر أزمة جديدة في عدن
الجديد برس| خاص| صعّد
رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية، رشاد العليمي، الأحد، لهجته ضد المجلس
الانتقالي الجنوبي، في تطور يعكس بلوغ
الأزمة ذروتها وسط توتر متصاعد في عدن. ونشر سام الغباري، المعيَّن من
العليمي رئيسًا لتحرير صحيفة الثورة، مقالًا قدَّم فيه ما وصفه بقدرات العليمي العسكرية و“حنكته” السياسية لإدارة الخلافات ومنع انزلاق المدينة نحو الفوضى، مشيرًا في السياق ذاته إلى امتلاك العليمي أوراق قوة تتجاوز قدرات خصومه، في تلميح مباشر للانتقالي. وتضمّن المقال إشادات بجهود العليمي في “إعادة بناء عدن وتأمينها”، إلى جانب تهديدات مبطنة باستخدام
القوة إذا استدعت التطورات ذلك. وجاء نشر المقال في توقيت حساس تشهد فيه عدن توترًا متسارعًا؛ إذ اقتحمت فصائل الانتقالي مقر جهاز أمن الدولة بعد ساعات من إصدار العليمي قرارًا بتعيين رئيس جديد للجهاز مقرب منه، فيما رد الانتقالي بعرض عسكري كبير في ساحة العروض بخورمكسر كرسالة تحدٍّ واضحة. ويمثل هذا أول تلويح صريح من العليمي بالقوة العسكرية في مواجهة الانتقالي، بالتزامن مع دخول أطراف أخرى على خط الأزمة، أبرزهم علي محسن الذي لوّح بإمكانية “اجتياح عدن”، متهمًا قيادة الانتقالي بالتمسك بـ“مكاسب صغيرة” تعيد جنوب اليمن إلى ما قبل الاستقلال، في إشارة لتمكين الإمارات. ولم يتضح بعد ما إذا كان تصعيد العليمي يستند إلى ضوء أخضر سعودي، أم أنه رد فعل مباشر على خسارة الانتقالي معركة حضرموت، لكن المؤشرات جميعها تؤكد أن الأزمة وصلت مفترق طرق قد يعيد رسم خارطة القوة جنوب اليمن.