ستة أبطال في سجل كأس العرب منذ 1963… تعرف إلى الفريق الأكثر الأكثر تتويجاً
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهدت بطولة كأس العرب للمنتخبات، التي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم، مسيرة حافلة بالتنافس منذ انطلاقها عام 1963، رغم فترات التوقف الطويلة وعدم انتظامها على مدى العقود الماضية. ومع عودة البطولة بقوة تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في نسختها الأخيرة التي استضافتها قطر عام 2021، عاد الاهتمام بالتاريخ الكامل لألقاب البطولة وسجل المتوجين بها.
ويُعد منتخب العراق، الملقب بـ“أسود الرافدين”، المنتخب الأكثر تتويجاً في تاريخ كأس العرب، بعدما حقق اللقب أربع مرات أعوام 1964 في الكويت، و1966 في بغداد، و1985 في السعودية، و1988 في الأردن.
وتأتي السعودية في المركز الثاني بلقبين، أحرزتهما في نسختي 1998 في قطر و2002 في الكويت.
أما الألقاب المتبقية فقد توزعت بين أربعة منتخبات عربية، توج كل منها مرة واحدة:
تونس: بطلة النسخة الأولى عام 1963 في لبنان. مصر: فازت بلقب 1992 في سوريا. المغرب: تُوّجت في 2012 بالسعودية. الجزائر: آخر بطل للمسابقة بعد فوزها على تونس 2–0 في نهائي 2021 في الدوحة، وهي النسخة التي أقيمت لأول مرة تحت مظلة “فيفا”.وتُبرز هذه القائمة التاريخ الطويل للبطولة وتنوع القوى الكروية العربية التي بصمت على منصات التتويج منذ الانطلاقة الأولى وحتى اليوم.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: بطولة كأس العرب بطولة كأس العرب فيفا قطر كأس العرب كأس العرب 2025 كأس العرب قطر 2025
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.