أحمد هارون: الانسحاب من العلاقات التي تسبب الاستنزاف العاطفي ليس ضعفًا بل قوة وحكمة
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد هارون، أستاذ العلاج النفسي والصحة النفسية، أن التعلق بعلاقات لم تقدّر الإنسان أو التمسك بماضٍ مؤلم قد يكون عائقا أمام التوازن النفسي، مشيرا إلى أن الإنسان يحتاج إلى قوة تبقيه ثابتًا على قراراته، وعوض يعوّضه عن الإساءة التي تعرض لها.
. أحمد هارون يكشف مفاجأة
وقال أحمد هارون، خلال تقديمه برنامج “علمتني النفوس”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الانسحاب من العلاقات التي تسبب الاستنزاف العاطفي ليس ضعفًا، بل قوة وحكمة.
إدراك الحقيقة بعيدا عن زيف العاطفةوشدد أستاذ العلاج النفسي والصحة النفسية، على ضرورة إدراك الحقيقة بعيدا عن زيف العاطفة، قائلًا: ربي امنحني القدرة على الانسحاب من مواطن الاستنزاف، والقوة على إغلاق أبواب الأذى، والحكمة لأدرك أن الرحيل عمّن لا يقدّرني نجاة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة النفسية العلاج النفسي أحمد هارون الإساءة الإنسان المزيد أحمد هارون
إقرأ أيضاً:
خبيرة تربوية تحذر: غياب الأب عن التربية يهدد استقرار الأبناء النفسي وثقتهم بأنفسهم
حذرت الدكتورة فاطمة العزب، الاستشاري الأسري والتربوي، من خطورة ابتعاد الأب عن دوره في تربية الأبناء، مؤكدة أن توفير الاحتياجات المادية وحده لا يكفي لبناء شخصية سوية، وأن مشاركة الأب في التنشئة تمثل ركيزة أساسية للاستقرار النفسي والعاطفي داخل الأسرة.
وجود الأب في حياة أبنائهوأوضحت، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" مع الإعلامي هشام موسى على قناة "الحدث اليوم"، أن وجود الأب في حياة أبنائه من خلال الحوار والاحتواء والاهتمام اليومي يمنحهم شعورًا بالأمان، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، كما يساعدهم على تكوين شخصية متوازنة قادرة على مواجهة تحديات الحياة وضغوطها.
وأشارت إلى أن غياب الأب عن دوره التربوي قد يؤدي إلى ضعف الإشباع العاطفي لدى الأبناء، ويجعلهم يشعرون بفقدان السند والدعم، وهو ما ينعكس سلبًا على نموهم النفسي والاجتماعي.
تربية الأبناء مسؤولية مشتركةوأكدت أن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأب والأم، لافتة إلى أن الأب الذي يحرص على الاستماع لأبنائه، ومشاركتهم تفاصيل حياتهم، وغرس القيم والمبادئ في نفوسهم، يسهم في إعداد جيل أكثر استقرارًا نفسيًا، وأكثر قدرة على تحمل المسؤولية ومواجهة تحديات المستقبل.