مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: الاحتلال يستأنف عقابه الجماعي ضد شعب غزة
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
أكد مندوب دولة الجزائر لدى مجلس الأمن، عمار بن جامع، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ممارساته القمعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تمارس «فصلاً إضافيًا من العقاب الجماعي» ضد الفلسطينيين.
وأوضح مندوب الجزائر، في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل لا تزال مستمرة في سعيها لحرمان شعب غزة من الكهرباء والمياه، مضيفا أن العالم لم يكن تجاهل «الانتهاكات الفاضحة» للاحتلال.
وأكد مندوب الجزائر، أن إسرائيل ضربت باتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تزال تستخدم «الدم الفلسطيني» كمجال للمساومة.
اقرأ أيضاًوكيل الأمم المتحدة: قطع الكهرباء عن غزة يزيد من تردي الأوضاع الإنسانية
استشهاد 174 طفلا و89 سيدة في غارات الاحتلال على غزة اليوم
الأزهر يدين العدوان الصهيوني على غزة ويدعو لتحرك دولي عاجل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقوق الإنسان مجلس الأمن الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار القوانين الدولية الدعم الدولي شعب غزة القطاع الفلسطيني مندوب الجزائر الكهرباء والمياه الدم الفلسطيني المساومة السياسية تحرك المجتمع الدولي أن إسرائیل
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.