نوه رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بما للمسجد النبوي من فضل عظيم ومكانة كبيرة ومنزلة سامقة، فالصلاة فيه بأفضل من ألف صلاة فيما سواه، وأن من آدابه خفض الصوت وعدم رفعه.
وأكد في كلمة توجيهية عقب إمامته المصلين في صلاة العشاء بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، أن خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما وإيصال رسالتهما الدينية الوسطية للعالم هو نهج سار عليه الملك عبدالعزيز - رحمه الله- منذ توحيد هذه البلاد المباركة، وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

وذكر معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور #عبدالرحمن_السديس، أن المسجد النبوي أنشئ وأسس على التوحيد والتقوى والرضوان وسنة رسول الله ﷺ، فلنحرصْ على تقوية الإيمان فيه، واتباع هديه ﷺ، والعمل الصالح الصادق الخالص.
أخبار متعلقة 100 مستفيد.. تنظيم مأدبة إفطار للصائمين في العاصمة الكرواتية زغرب112 في المدينة المنورة.. رصد أكثر من 460 شاحنة أجنبية مخالفةوقال: إنه يجب على جميع الزائرين؛... pic.twitter.com/4oRCyATxQY— رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي (@PRAGOVSA) March 22, 2025التوحيد والتقوىوأبان فضيلته أن المسجد النبوي أنشئ وأسس على التوحيد والتقوى والرضوان وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، داعيًا إلى الحرص على تقوية الإيمان فيه، واتباع هديه عليه السلام، والعمل الصالح الصادق الخالص.
ودعا قاصدي المسجد النبوي إلى التعاون مع الجهات المعنية والمنظومة الأمنية، مبينًا أن رجال الأمن يبذلون جهودًا كبيرة في حفظ أمن وسلامة الزائرين والمصلين.
وقال الشيخ السديس: "ينبغي علينا أن نلتزم بتوجيهات الجهات المعنية؛ لأنها تسعى إلى أمننا وسلامتنا، و أن نؤدي العبادة في بيئة آمنة مطمئنة خاشعة وإيمانية، فلا نعكِّر صفوها بالمخالفات الشرعية والتنظيمية".

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس المدينة المنورة الشؤون الدينية الحرمين الشريفين الوسطية المدينة المنورة المسجد الحرام المسجد النبوي السديس

إقرأ أيضاً:

إمام الحرم النبوي: لا فلاح ولا جنة إلا بالصبر والثبات على الطاعة

تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور خالد المهنا، في خطبته عن رحمة الله تعالى بخلقه وما يغمرهم به من فضلٍ وإحسانٍ وهداية، مذكّرًا بعِظم منزلة الصبر على طاعة الله، ومؤكدًا أنه من سمات أهل الكرامة ومن الأخلاق العظيمة التي دعا إليها الإسلام، وتجمّل بها رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ، وتحلّى بها أولو العزم من الأنبياء.

وقال: "الصبر يا عباد الله، أصل كل طاعة، وبِذرُ كل خير يناله العبد في الدنيا والآخرة، الفلاح فيهما معلق عليه، والفوز بالجنة موقوف على تحقيقه، والنجاة من النار مشروطة بالتخلق به، عواقبه محمودة، وأحوال أهله سديدةٌ مسعودة"، مستشهدًا بقوله تعالى (وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ).

وأوضح فضيلته أن حكمة الله تعالى وأمره القدري والشرعي اقتضيا ألا يتحقق خيرٌ إلا بالصبر، وأن الإنسان مفطور على إدراك ذلك، وما سعيه في طلب رزقه ودفع ما يضرّه إلا شاهدٌ على ذلك، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم قد علّمنا في قريبٍ من مئة موضع أن الصبر أمر الله، وأن العون عليه إنما يكون من الله جل في علاه.

أجمل دعاء في صباح يوم الجمعة .. ردده بعد الفجردعاء يوم الجمعة للرزق والبركة .. أجمل الأدعية المستجابة

وتابع فضيلته مبينًا أن الله عز وجل قد أخبر بفضل الصابرين وشرف منزلتهم، إذ أظهر معيته لهم بالنصر والحفظ والرعاية، مستشهدًا بقوله تعالى (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ)، فإذا التزم العبد أمر مولاه وتمسك به، تحقق له الفلاح، فنال المطلوب، ونجا من المرهوب.
وأكّد الدكتور المهنا، أن الدنيا دار ابتلاء وفتن، فمن نزل بها فلا بد له من الابتلاء بشدائدها، فلا حصن يقي العبد إلا حصن الصبر، يلجأ إليه ويحتمي فيه، فينجو ويفلح وينجح، ويسلو بما وعد الكريم سبحانه الصابرين من كمال الأجور في شدة يوم عسير.

وأضاف قائلًا: "والمتخلق بالصبر قد آتاه الله قوةً تتجلى في قمعه هواه، وقهره لنفسه، وحكمه عليها، وغلبته لها، ومتى حصل للعبد تلك القوة لم تطمع نفسه في أسره واسترقاقه، وإلقائه في المهالك"، مبينًا أن قوة الصبر لا تُدرك إلا بعزمٍ وثبات، يجاهد فيه العبد نفسه، ليكون الصبر له هاديًا، ونورًا يضيء له طريق الوصول إلى مولاه، ويوصله إليه.

وأوضح فضيلته أن الصبر حتمٌ على المؤمن لازمٌ له، مادام قلم التكليف جارياً عليه، مبينًا أن عبادة الله تعالى والقيام بما افترض جل ثناؤه على عباده من واجبات الإيمان وسننه، واجتناب ما نهى عنه، كل ذلك قائم على استعمال الصبر، والتحلي به، ولزومه، وتوطين النفس عليه، مستشهدًا بقوله تعالى (رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ).

وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن طريق الجنة محفوف بما يكره العباد، من الابتلاء بالخير والشر، والأمر والنهي، وأقدار الله الماضية المؤلمة التي لا صُنع للعبد فيها، وأن طريق النار محفوف بما يشتهي الإنسان، من التمادي مع نوازع النفس ونزغات الشيطان، مستشهدًا بقوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات).

واختتم فضيلته الخطبة مؤكدًا أن من أعطاه الله الصبر، فقد أعطاه خيرًا عظيمًا، فهو دواء النفس الهلوع، إذا تجرع العبد مرارته قليلًا استراح كثيرًا، فلم يجزع عند المصيبات، ولم يمنع عند النعم والخيرات.

طباعة شارك الصبر كيف نصبر على الابتلاء الصبر على الطاعة عبادة الصبر

مقالات مشابهة

  • «آل الشيخ» يبحث مع المفتي العام البوروندي سبل تعزيز جهود نشر منهج الوسطية والاعتدال
  • «السديس» يشيد بجهود وكالة الشؤون العلمية والتوجيهية بالمسجد الحرام
  • خلع حذاءه بالمسجد ولكن هل صلى؟.. بابا الفاتيكان يدخل جامعا لأول مرة منذ انتخابه في إسطنبول
  • مسؤول بـ«المسجد الحرام»: زيادة أعداد المفتين في عدة مواقع للإجابة المباشرة على أسئلة الزوار
  • وكالة الشؤون النسائية بالمسجد الحرام.. أعمال تطوعية حاضرة وخدمات وافرة
  • إمام الحرم النبوي: لا فلاح ولا جنة إلا بالصبر والثبات على الطاعة
  • خطيب المسجد النبوي: اللهم انصر إخواننا في فلسطين على الصهاينة المعتدين
  • سمات أهل الكرامة.. خطيب المسجد النبوي: منزلة الصبر على طاعة الله عظيمة
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفين
  • التقنيات الحديثة تعزز تجربة الزائرين في المسجد النبوي الشريف