«آل الشيخ» يبحث مع المفتي العام البوروندي سبل تعزيز جهود نشر منهج الوسطية والاعتدال
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
استقبل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في مكتبه بمحافظة جدة، رئيس الجمعية الإسلامية والمفتي العام للجمهورية البوروندية الشيخ نايابا غابو سالم الذي يزور المملكة حاليًا.
وبحث الجانبان خلال اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مجالات التعاون في خدمة المسلمين في الجمهورية البوروندية، وسبل دعم البرامج والمناشط الدعوية، وتعزيز جهود نشر منهج الوسطية والاعتدال، بما يسهم في خدمة العمل الإسلامي في بوروندي.
ونوه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ إلى حرص القيادة الرشيدة على ما يخدم المسلمين ويساهم في تعزيز هويتهم الإسلامية وفق ماجاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مستعرضاً جهود الوزارة الدولية في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في خدمة العمل الإسلامي بمختلف مجالاته ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.
من جانبه، عبر المفتي العام للجمهورية البوروندية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على جهودهم في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، مؤكداً أن المملكة هي الدولة الوحيدة التي تسعى لتحقيق مصالح المسلمين والحفاظ على هويتهم الإسلامية ونشر قيم وتعاليم الإسلام.
كما أبدى الشيخ نايابا غابو سالم عن شكره وتقديره للجهود التي يقوم بها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ في تعزيز التعاون مع مختلف الجمعيات والمنظمات الإسلامية ولاسيما في دول الأقليات المسلمة لدعم برامجهم ومناشطهم بما يسهم بشكل كبير في نشر قيم الوسطية والتسامح وبيان محاسن الإسلام، مؤكداً حرصه على الاستفادة من تجربة وزارة الشؤون الإسلامية في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس المسلمين.
استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في مكتبه بمحافظة جدة، رئيس الجمعية الإسلامية والمفتي العام للجمهورية البوروندية الشيخ نايابا غابو سالم الذي يزور المملكة حاليًا.
وبحث الجانبان خلال اللقاء عددًا من الموضوعات ذات… pic.twitter.com/CViauKchUI
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير الشؤون الإسلامية أخبار السعودية وزیر الشؤون الإسلامیة والدعوة والإرشاد الدکتور عبداللطیف آل الشیخ فی خدمة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يبحث مع مفتي جمهورية تتارستان تعزيز التعاون الديني والإنساني
العُمانية/ التقى معالي الدّكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية، بسماحة الشيخ كامل سميع الله مفتي جمهورية تتارستان ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي تتارستان في إطار الزيارة الرسمية لمعاليه إلى جمهورية تتارستان.
وتناول اللقاء آفاق التعاون بين سلطنة عُمان وجمهورية تتارستان في مجالات القرآن الكريم وعلومه، وشؤون الوقف والزكاة، وتبادل الخبرات المؤسسية، إلى جانب بحث فرص تطوير البرامج العلمية والبحثية التي تسهم في ترسيخ خطاب الاعتدال، وتعزيز قيم التفاهم واحترام التنوع. كما استعرض الجانبان إمكانات الشراكة في المبادرات الإنسانية والحضارية، وفي مقدمتها مشروع المؤتلف الإنساني بوصفه منصة دولية لتكريس القيم الإنسانية المشتركة.
وأكّد معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية على أنّ التجربة الروحية في جمهورية تتارستان تمثّل أنموذجًا ملهِمًا يجمع بين أصالة الموروث الإسلامي وروح العصر، مشيرًا إلى ما تحمله من رسائل إيجابية في تعزيز الوعي الديني المتزن.
من جانبه، ثمّن سماحة المفتي الدور العُماني العالمي في ترسيخ السلم الأهلي ونشر ثقافة التفاهم والتواصل الإنساني.
ويجسّد هذا اللقاء حرص البلدين الصديقين على توسيع فضاءات التعاون الديني والإنساني، وتطوير مسارات الشراكة التي تخدم القيم الرفيعة وتبني جسور التقارب بين المجتمعات المسلمة حول العالم.
من جانب آخر افتُتح في مسجد المرجاني، بمدينة قازان، أحد أعرق المعالم الدينية في مدينة قازان، المعرض الدولي “المؤتلف الإنساني: أنموذج سلطنة عُمان في التنمية والسلام"،بحضور سماحة الشيخ كامل سميع الله مفتي الجمهورية، وعدد من المسؤولين والشخصيات.
ويقدّم المعرض رؤية عُمانية راسخة في بناء التفاهم بين البشر، تقوم على مبدأ "المؤتلف الإنساني" بوصفه إطارًا جامعًا يعزّز الاحترام المتبادل، ويُيسّر الحوار الخلّاق، ويُسهم في ترسيخ السلم الأهلي ودعم مسارات التنمية المستدامة.
ويمثّل هذا الحدث محطة دبلوماسية بارزة تعكس الشراكة الحضارية بين سلطنة عُمان وتتارستان، وتؤكّد على دور عُمان بوصفها شريكًا دوليًّا موثوقًا به في المبادرات الهادفة إلى تعزيز التلاقي الإنساني، وإطلاق قدرات المجتمعات نحو السلام والتنمية، وبناء جسور التعاون بين الثقافات والشعوب.