أبوريدة يجيب.. لماذا لم يستقدم حكاماً أجانب لقمة الأهلي والزمالك؟
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
القاهرة (د ب أ)
أكد هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن ضيق الوقت كان سبب عدم استقدام حكام أجانب لإدارة مواجهة الأهلي والزمالك ببطولة الدوري، والتي كان مقرراً لها يوم 11 مارس الجاري.
وقال أبو ريدة في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم: «أنا شخصياً ليس لدي أي مشكلة مع أي طرف، وما يحكمني هو اللوائح التي أسهم في وضعها، ومن الطبيعي أنا أحترمها ولا أخالفها».
وأضاف: «ضيق الوقت كان سبباً في عدم استقدام طاقم أجنبي لإدارة اللقاء، ولكن وفي الوقت نفسه لابد أن نثق في حكامنا حتى يتمكنوا من تشريف مصر في المحافل الدولية، ومن غير المنطقي أن نطالب بحكام أجانب في كل اللقاءات المهمة، ثم نتساءل لماذا لا يظهر حكام مصر في كأس العالم».
وقال: «لم نتأخر على الإطلاق في تلبية طلبات سابقة، ولكن ضيق الوقت كان العائق الوحيد، لكن الاتحاد يبدو لا يحرك ساكناً في أخطاء التحكيم المتتالية».
وأضاف: «بشكل عام كنا دائماً حريصين على مواجهة الأمر، من خلال تلبية دعوات الأندية ورابطة الأندية في التعاقد مع خبير أجنبي لرئاسة لجنة الحكام وتعاقدنا مع الكولومبي أوسكار رويز المصنف الأول في الاتحاد الدولي، والذي يقوم بجهد واضح ستظهر نتائجه في الفترة القصيرة المقبلة».
وكان الأهلي انسحب من مباراة القمة بسبب عدم استقدام حكام أجانب. وإسناد المباراة لطاقم تحكيم بقيادة محمود بسيوني، لتقرر رابطة الأندية اعتباره خاسراً صفر-3، مع خصم 3 نقاط من رصيده، بالإضافة إلى تحمل الخسائر المالية لعدم إقامة المباراة ،وهي العقوبة التي أيدتها اللجنة الأولمبية المصرية لدى تقدم الأهلي بشكوى لها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مصر الأهلي المصري الزمالك اتحاد الكرة المصري هاني أبو ريدة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.