172 ألف ريال تبرعات نزوى الخيري في رمضان
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
كشف فريق نزوى الخيري عن حصيلة مبادراته الخيرية خلال شهر رمضان المبارك حيث ساهم بدعم الأسر المعسرة والمحتاجين والمعوزين بمبلغ 172 ألف ريال تم توزيعها في مبادرات متنوّعة.
واستحوذت مبادرة " مشروع مسكني" في نسختها السادسة على ما يزيد على نصف المبلغ إذ تم تأمين تسعين ألف ريال عماني لبناء ثلاثة مساكن للأسر الأكثر احتياجا.
وفي مبادرة السلّة الغذائية تم صرف 35730 استفاد منها 1179 أسرة تم دعمها بمستلزمات غذائية؛ كما تم دعم 254 يتيماً بمبلغ 7620 ريالا ضمن مبادرة كفالة الأيتام ، وصرف 23580 ريالا ضمن مبادرة تسوّق اللحوم استفادت منها 1179 أسرة من الأسر المسجّلة بقوائم الاستحقاق، كما تم توزيع طرود غذائية متنوّعة لعدد 680 أسرة بمبلغ 8160 ريالا وتأمين مبلغ 5941 ريال لمبادرة إفطار طلبة العلم استفاد منها 5173 من الطلبة والطالبات إضافة إلى ذلك تم توزيع مواد غذائية لـ 1500 أسرة بمبلغ 1800 ريال.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.