علي جمعة: تخلصنا من عشوائيات السكن وباقي عشوائيات الفكر والتدين
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
علق الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي الديار المصرية الأسبق، على ظاهرة عشوائية التعامل مع العلم، متسائلاً “هل العيب في المؤسسات الدينية؟ وهل العيب في وعي الناس؟ وما علاج هذه الظاهرة؟”.
وقال عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي الديار المصرية الأسبق، خلال تصريحات له، اليوم الأحد: "لما حصلت أحداث سنة 2011، قعدنا واجتمعنا ولقينا إن مصر فيها 196 عشوائية، وقلنا السبب إيه؟ السكوت، إن الناس مشغولة في حاجات تانية ومش واخدة بالها إن العشوائيات بتنتشر.
كيف يعلمنا الابتلاء الصبر ويقودنا إلى الله؟.. علي جمعة يرد
ماذا قال الرسول عن البلاء؟ علي جمعة يكشف عن طريقة التعامل معه
وتابع: "لسّه بقى، إحنا عايزين نتخلص من عشوائيات التديّن، وعشوائية الفكر، ده اللي ما مرّش على العلم، واللي خدها بصورة سطحية، واللي أصبح في هذا… أدي التاريخ بتاعها، يمكن من التاريخ ده نعرف نحل، يمكن من التاريخ ده نرى إزاي موقف شيخ الأزهر لرفض أي محاولة للتعليم خارج الأزهر، لأنه مش تعليم، ده نشر ثقافة".
وأوضح: "فضيلة الإمام الأكبر دائمًا حريص جدًا على أن يقف بالمرصاد لكل محاولة لإحداث أزهر موازٍ، وهو ليس بأزهر، ده معمول كـ"مسجد ضرار"، فهذه العشوائيات هي مسجد ضرار بالنسبة لعلم الأزهر، لعمق الأزهر، ومنهجية الأزهر، وبرنامج الأزهر، الأزهر اللي فيه 103 دولة منسوبين إليه، وراء شيخ الأزهر، هيئة كبار العلماء كلها عن بكرة أبيها، ما فيش ولا واحد يقول له: يا مولانا، أنا مختلف معاك، ونرى أن الثقافة برضو كويسة وكذا، إلى آخره... أبدًا، ليه؟ لأننا عارفين التاريخ ده كله، عارفين محمد أبو زيد، وإيه اللي عمله، عارفين محمد نجيب، وإيه اللي عمله، عارفين الإخوة اللي ما فيش داعي لذكر أسمائهم حتى تتنزل الرحمات من اللي بيعملوه، كيف كانوا، وما هم عليه الآن".
وتابع: "أدي يا سيدي القصة بتاعة العشوائية، وهذه القصة لم نقلها عبثًا، هذه القصة من أجل العلاج، من أجل أن نعرف أثر هذا عبر التاريخ، فنعتبر ونرجع مرة أخرى إلى العلم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور علي جمعة علي جمعة المزيد علی جمعة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.