الفيلم الوثائقي السوري “وما أدراك ما صيدنايا” يحصد برونزية جوائز تيلي العالمية
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
دمشق-سانا
حصد الفيلم الوثائقي السوري “وما أدراك ما صيدنايا” الجائزة البرونزية عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة في مهرجان “تيللي” في نسخته الـ 46 بنيويورك.
ويُعدّ هذا التتويج محطة لافتة في مسيرة الفيلم الذي بدأ مؤخراً جولته العالمية، ويخوض حالياً منافسات في عدد من المهرجانات السينمائية الكبرى حول العالم.
الفيلم من إخراج السوري عبده مدخنة، وإنتاج قناة الجزيرة، ويتناول من خلال شهادات حيّة ورؤية توثيقية فنية مآسي المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري وجرائم النظام البائد ووحشيته، كاشفاً الانتهاكات التي تعرّض لها آلاف السوريين داخل السجن، في سياق يحمل أبعاداً إنسانية وحقوقية ووطنية.
وعبّر المخرج عبده مدخنة عن اعتزازه بهذا الإنجاز من خلال منشور على صفحته الرسمية قائلاً: “يشرفني أن أكون جزءاً من هذا العمل، وكلّ التقدير لمن ساهم في إنجازه خلال وقت قياسي. لقد كانت وستبقى قضية المعتقلين في سوريا وصمة عار على جبين البشرية، لن تُمحى من ذاكرتنا”.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، إن تصميم المنتجعات السياحية الحديثة يعتمد على تحقيق الانسجام مع الطبيعة، موضحًا أن استخدام الأحجار الطبيعية والأخشاب والمساحات الخضراء يخلق بيئة هادئة تمنح النزلاء شعورًا بالاسترخاء بعيدًا عن صخب المدن.
وأضاف "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، على شاشة "النهار"، أن توفير الخدمات بالقرب من أماكن تواجد النزلاء يمثل أحد أهم عناصر جودة الضيافة، لذلك تحرص المنتجعات على توزيع المطاعم والبارات وحمامات السباحة والأكوا بارك ومناطق الأطفال بصورة تضمن سهولة الوصول إليها، بما يمنح السائح أقصى درجات الراحة خلال إقامته.
وأشار إلى أن مرسى علم تتميز بامتلاكها شواطئ خلابة وشعاب مرجانية فريدة، إلى جانب مواقع مخصصة لممارسة رياضة الغوص والسنوركلينج، وهو ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية لعشاق الحياة البحرية.
ولفت إلى أن المنتجعات تحرص أيضًا على تنظيم أنشطة ترفيهية وثقافية للأطفال، إلى جانب فعاليات فنية متنوعة، بما يضمن توفير تجربة سياحية متكاملة لجميع أفراد الأسرة، ويعزز من معدلات عودة السائحين إلى المقصد السياحي مرة أخرى.