لبنان ٢٤:
2026-07-24@08:30:39 GMT
أوراق الـ 500 ألف والمليون ليرة.. قريباً في الأسواق؟
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
أقرّ مجلس النواب قبل أسابيع إقتراح قانون يجيز لمصرف لبنان طباعة أوراق نقدية من فئات جديدة مع الحفاظ على حجم الكتلة النقدية في السوق، وتم الحديث مؤخرا عن انه تم البدء بطباعة ورقة الـ 500 ألف ليرة على ان يتم طرحها بعد نحو شهر في الأسواق، أما في ما خص ورقة المليون ليرة فلم تبدأ طباعتها بعد. فما مدى صحة هذه الأخبار؟
يُشير الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور بلال علامة عبر "لبنان 24" الى ان "لا معلومات مؤكدة بعد بشأن البدء بطباعة أوراق الـ 500 ألف ليرة ولكن في حال تمّ ذلك فسيتم طباعة كافة الأوراق النقدية أي الـ 500 ألف والمليون وحتى الـ 5 ملايين ليرة".
وقال: "الحديث عن هذا الأمر غير دقيق، علما ان سيناريو طباعة العملة يحتوي على محاذير جمة، ولكن أصبح مُلحا طباعة عملة من فئات كبيرة لأن الناس لم تعد تستطيع التداول بالليرة اللبنانية ولا يمكن استعادة الثقة بالعملة إلا في حال عادت أداة تداول وإدخار في السوق".
وحذر من انه "في حال تم إصدار أوراق نقدية من الفئات الكبيرة هذا الأمر يعني ان التداول سيكون بكميات كبيرة ما سيؤدي إلى حصول تضخم".
ورأى ان "المطلوب تطبيق اقتراح القانون الذي أقره مجلس النواب بشأن إصدار فئات نقدية كبيرة والإكتفاء بفئة الـ 500 ألف والمليون لتحريك العملة وضبطها كي لا نصل إلى مرحلة تضخم واهتراء بواقع السيولة بالليرة اللبنانية".
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة فئة الـ 500 ألف ليرة قريبا في الأسواق Lebanon 24 فئة الـ 500 ألف ليرة قريبا في الأسواق
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی الأسواق وهذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة