«الإمارات للدراجات» يفرض هيمنة «رباعية» على جيرو دي إيطاليا
تاريخ النشر: 22nd, May 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
حافظ إيزيك ديل تورو لفريق الإمارات-إكس آر جي على القميص الوردي، خلال المرحلة الحادية عشرة من جيرو دي إيطاليا، مؤكّداً هيمنته على صدارة التصنيف العام. وقد امتدت المرحلة الحادية عشرة لمسافة 186 كيلومتراً من فياريجيو إلى كاستلنوفو ني مونتي، وشهدت صعوداً صعباً على مرتفعات ألبه سان بيليغرينو، ما تسبب في تغييرات كبيرة داخل المجموعة الرئيسة.
نتائج المرحلة 11:
1- ريتشارد كاراباز (إديوكيشن فيرست-إيزي بوست) 4:35:20 .
2 - إيزيك ديل تورو (فريق الإمارات-إكس آر جي) +10
أخبار ذات صلة3 - جيوليو تشيككوني (ليدل-تريك) بالتوقيت نفسه
التصنيف العام بعد المرحلة 11:
1 - إيزيك ديل تورو (فريق الإمارات-إكس آر جي) 38:47:01
2 - خوان إيوسو (فريق الإمارات-إكس آر جي) +31»
3 - أنطونيو تيبيري (بحرين-فيكتورياس) +1'07 »
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات للدراجات فریق الإمارات إکس آر جی دیل تورو
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.