العملاق الآسيوي يحاول الظهور كشريك موثوق.. هل سيكسر شوكة أمريكا؟
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
بالتزامن مع استمرار الحرب التجارية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية، وفي وقت يحاول فيه العملاق الآسيوي الظهور كشريك موثوق خلافًا لواشنطن، بدأ الرئيس الصيني شي جين بينغ، جولة في جنوب شرق آسيا “لتعزيز العلاقات التجارية لبلاده وإظهارها على أنها شريك موثوق به”.
وبحسب وزارة الخارجية الصينية، “من المقرر أن يزور “شي” كلا من فيتنام وماليزيا وكمبوديا، حيث سيلتقي نظراءه”.
ووفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الصينية الرسمية، كتب “شي” في صحيفة “نان دان” الفيتنامية: “يجب على بلدينا أن يحافظا بحزم على النظام التجاري المتعدد الأطراف، وعلى استقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية، وعلى بيئة انفتاح وتعاون دولية”.
وشدد على أن “حربا تجارية وحرب تعرفات جمركية لن تسفرا عن أي فائز، والحمائية لا تؤدي إلى أي نتيجة”.
وأكد “شي” في مقاله الذي نُشر في الصحيفة الفيتنامية أن “بكين وهانوي قادرتان على حل هذه النزاعات بالحوار”، وكتب “يجب علينا إدارة النزاعات بشكل مناسب وحماية السلام والاستقرار في منطقتنا”.
هذا “وسيزور شي فيتنام الإثنين والثلاثاء، في أول رحلة له إلى هذا البلد منذ ديسمبر 2023، ويقيم البلدان علاقات اقتصادية وثيقة، ويختتم الرئيس الصيني جولته الخميس في كمبوديا”.
وكان “اعتبر شي جين بينغ، “أن الحمائية “لا تؤدي إلى أي نتيجة” وأنه “لن يكون هناك رابحون” في أي حرب تجارية”.
يذكر أنه بحسب بيانات الجمارك الصينية، “تمثل منطقة جنوب شرق آسيا وجهة رئيسية للصادرات الصينية، ففي العام الماضي، استوردت دول رابطة دول جنوب شرق آسيا سلعا بلغت قيمتها الإجمالية 586,5 مليار دولار، ما جعل هذه الكتلة الاقليمية في مقدمة المستوردين، وتتصدر فيتنام هذه الدول مع 161,9 مليار دولار، تليها ماليزيا (101,5 مليار دولار)”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الرئيس الصيني شي جين بينغ الصين الصين وأمريكا الصين وفيتنام الصين وكمبوديا دونالد ترامب فرض رسوم جمركية
إقرأ أيضاً:
مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
تحولت الوجهة المقبلة للنجم ليبرون جيمس إلى واحدة من أكبر أسواق التوقعات الرياضية في العالم، بعدما تجاوزت قيمة التداولات المرتبطة بمستقبله 245 مليون دولار، في مؤشر غير مسبوق على التأثير الاقتصادي الذي يصنعه أحد أعظم لاعبي كرة السلة في التاريخ.
استحوذت منصة "كالشي" وحدها على أكثر من 200 مليون دولار من إجمالي حجم التداول، حسب ما نقله موقع Sports Business Journal عن صحيفة "واشنطن بوست"، بينما توزعت بقية المبالغ على منصات توقعات أخرى، لتتجاوز القيمة الإجمالية 245 مليون دولار، وهو رقم يضع مستقبل لاعب واحد في مستوى أسواق ترتبط عادة بالانتخابات الرئاسية أو نهائيات البطولات الكبرى.
LeBron James' next team has become one of the biggest prediction markets in sports.
More than $245 million has been traded on his future, including over $200 million on Kalshi alone.
Via @washingtonpost | https://t.co/MisYFghGGC pic.twitter.com/dHhZQYZQlS
وأوضحت الصحيفة: "لا تقتصر التداولات على اختيار النادي الذي سينضم إليه جيمس، بل تمتد إلى مجموعة واسعة من السيناريوهات، تشمل موعد إعلان قراره، وما إذا كان سيكشف عن وجهته قبل يوم الأحد، والمؤتمر الذي سيلعب فيه، وقيمة عقده المقبل، وما إذا كانت ستتجاوز 12.5 مليون دولار، وحتى الجهة أو الشخص الذي سيعلن الخبر أولاً".
وأضافت: "تعكس الأرقام حجم الاهتمام الاستثنائي بالنجم الأمريكي، إذ أصبحت كل معلومة أو شائعة قادرة على تحريك ملايين الدولارات خلال دقائق. وشهدت الأسواق مثالاً واضحاً على ذلك عندما نشر نادي ميامي هيت، عن طريق الخطأ، رابطاً على قناته في "يوتيوب" لمؤتمر صحافي خاص بضم ليبرون جيمس قبل أن يحذفه سريعاً ويوضح ملابسات الواقعة".
وتابعت: "رغم حذف الرابط، ارتفعت احتمالات انتقال جيمس إلى ميامي على منصة "كالشي" من نحو 37% إلى 47% خلال فترة قصيرة، ما يعكس سرعة تفاعل المستثمرين مع أي تطور يتعلق بمستقبل اللاعب".
وفي المقابل، يثير هذا الحجم المالي المتنامي مخاوف تنظيمية، إذ طالب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية (CFTC) بحظر أسواق التوقعات المتعلقة بانتقالات اللاعبين والإصابات وقرارات الحكام والعقوبات التأديبية، في ظل المخاوف من تأثير المعلومات غير المعلنة على حركة التداول.
وأشارت الصحيفة: "بينما تمنع القوانين في معظم الولايات الأمريكية شركات المراهنات التقليدية من استقبال رهانات على انتقالات اللاعبين، لا تخضع أسواق التوقعات للقيود التنظيمية نفسها، وهو ما ساهم في تدفق مئات الملايين من الدولارات إلى هذه المنصات خلال فترة انتظار قرار ليبرون جيمس".
وأكملت: "تؤكد هذه الأرقام أن تأثير ليبرون جيمس لم يعد يقتصر على الملاعب أو عوائد حقوق البث والرعاية، بل امتد إلى أسواق مالية جديدة باتت تتعامل مع مستقبله الرياضي كأصل استثماري قادر على جذب مئات الملايين من الدولارات وتحريكها خلال أيام قليلة".