عزة مجاهد تتورط في "فضيحة أون لاين" مايو المقبل
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
تنتظر الفنانة عزة مجاهد عرض أولى تجاربها السينمائية من خلال فيلم "فضيحة أون لاين"، والمقرر طرحه في دور العرض بمصر والخليج خلال شهر مايو المقبل، وسط ترقب من جمهورها لرؤية وجه جديد في عالم السينما.
تفاصيل شخصية عزة مجاهد في الفيلموكشفت عزة مجاهد أنها تقدم في الفيلم شخصية "فدوى الدرينى"، وهي بلوجر شهيرة يتابعها الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتعتبر نفسها أيقونة التريند.
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من النجوم منهم طاهر أبو ليلة، مروة عبد المنعم، شحتة كاريكا، كما يقدم الفنان مجد القاسم أغنية خاصة ضمن الأحداث، الفيلم من تأليف سامح فرج، وإخراج محمد جمال.
عزة مجاهد وذكريات درامية مع الشاشة الصغيرةيُذكر أن الفنانة عزة مجاهد هي ابنة النجمة الشهيرة فيفي عبده، وقد ظهرت من قبل في عدد من الأعمال التليفزيونية مثل مسلسلات "كيد النساء"، "القاصرات"، و"ستات قادرة"، حيث قدمت أدوارًا متنوعة أثبتت من خلالها موهبتها الفنية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عزة مجاهد فيفي عبده طاهر أبو ليلة مروة عبد المنعم سوشيال ميديا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.