ماجد بن سعود يفتتح أحدث المشاريع السياحية في أم القيوين
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
افتتح الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، بحضور الشيخ عبد الله بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة المالية، مشروع «لكس جلامب» أحد أحدث وأبرز المشاريع السياحية البيئية، الواقع في قلب محمية أم القيوين للقرم، في خطوة طموحة لتعزيز السياحة البيئية المستدامة وتوفير تجرِبة استثنائية لزوار الإمارة.
وأُزيح الستار خلال الافتتاح عن الشاليهات الفاخرة التي يضمها المشروع والتي تتميز بتصاميمها المنسجمة مع الطبيعة المحيطة في المحمية.
ويوفر المشروع تجربة إقامة فريدة تمزج بين الهدوء والفخامة، مدعومة بمرافق ترفيهية وخدمية تلبي تطلعات الزوّار.
وأكد الشيخ ماجد بن سعود، أن المشروع يشكل علامة فارقة في مسيرة التطور السياحي بالإمارة، انسجاماً مع توجيهات القيادة الحكيمة بتوفير أرقى التجارب السياحية وفق أعلى المعايير، مشيراً أن المشروع من شأنه أن يعزز من مكانة الإمارة على خارطة السياحة والضيافة والترفيه على المستويين المحلي والعالمي.
وأضاف: إن أم القيوين حققت المستويات المطلوبة والإنجازات الفريدة في قطاع الضيافة نتيجة التخطيط السليم والتنفيذ المتقن لمشاريع تنطلق من فهم عميق لاحتياجات السوق المحلي والمقومات التي تنفرد بها أم القيوين.
كما أوضح أن إنشاء المشروع، يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى بناء بيئة سياحية وتعليمية تسهم في رفع وعي المجتمع والزوّار بأهمية الطبيعة، مع التركيز على مبادئ الاستدامة وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاع السياحة البيئية بطريقة مسؤولة ومتجددة.
ويضم المشروع مجموعة من وحدات الإقامة الفاخرة المصممة باستخدام مواد صديقة للبيئة ويطبق أفضل معايير الاستدامة من خلال الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتقنيات توفير المياه، كما يتميز بتصميمه المتناغم مع الغطاء النباتي الكثيف لأشجار القرم، بما يضمن الحفاظ على التوازن البيئي داخل المحمية.
حضر الافتتاح، الشيخ أحمد بن إبراهيم المعلا، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين وهيثم سلطان آل علي مدير عام دائرة السياحة والآثار وأنتوني ثوماس المؤسس والرئيس التنفيذي لمشروع «لكس جلامب». (وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أم القيوين الإمارات أم القیوین بن سعود
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.