تأكيد إسبانيا دعمها سيادة المغرب على الصحراء يثير سعار البوليساريو ويخرس كبرانات الجزائر
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
زنقة20| متابعة
في خطوة تعكس تخبطها بعد تآكل الدعم الدولي لأطروحتها، هاجمت جبهة البوليساريو الانفصالية الحكومة الإسبانية على خلفية التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، خلال لقائه بنظيره المغربي ناصر بوريطة، والتي جدد فيها دعم مدريد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الأساس الأكثر جدية ومصداقية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
ففيما أخرس التأكيد الإسباني ألسنة كبرانات النظام العسكري الجزائري، هاجم التنظيم المسلح الذي تتجه الولايات المتحدة لتصنيفه في خانة الإرهاب، تصريحات ألباريس واصفاً إياها بـ”المنحازة”، حيث إعتبرت الجبهة الإنفصالية أنها تتنافى مع ما أسمته “الشرعية الدولية” و”حق تقرير المصير”.
وتأتي هذه الهجمة ،في سياق تناقض صارخ، حيث لطالما طبّلت الجبهة الانفصالية لمنظمات وتمثيليات إسبانية، وروّجت لمغالطات إعلامية مستعملة الساحة الإسبانية منبرا لها، حيث بعد أن اقتنعت إسبانيا بعدالة القضية الوطنية، لم تجد الجبهة من وسيلة سوى مهاجمة الدولة التي طالما وفرت لسكان مخيمات تندوف الغذاء والماء واللباس.
إلى ذلك تؤكد هذه الخطوة لميليشا البوليساريو مرة أخرى حقيقة الحركات الانفصالية التي تأكل الغلة وتسبّ الملة، في مشهد يفضح هشاشة خطابها وانفصالها عن الواقع الإقليمي والدولي المتغير والذي لم يعد يقبل ترهات الكيانات الوهمية.
إسبانياالبوليساريوالجزائرالصحراء المغربية
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: إسبانيا البوليساريو الجزائر الصحراء المغربية
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟