خلاف جديد يشتعل بين الجزائر وفرنسا.. منع دبلوماسي يثير أزمة بين البلدين
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
أعربت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عن استغرابها إزاء الإجراء الفرنسي الذي منع موظفي السفارة الجزائرية في باريس من الوصول إلى المناطق المخصصة للحقائب الدبلوماسية في مطارات العاصمة الفرنسية، معتبرةً أن هذا الإجراء ينتهك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
ردًا على ذلك، أعلنت الجزائر عن تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بشكل صارم وفوري، محتفظةً بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، بما في ذلك اللجوء إلى الأمم المتحدة، لحماية حقوق بعثتها الدبلوماسية في فرنسا.
وجاء هذا التصريح بعد استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية في الجزائر إلى وزارة الخارجية لتقديم توضيحات، فيما تواصل الدبلوماسيون الجزائريون في باريس التنسيق مع الجهات المختصة في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
وأكدت الخارجية الجزائرية أن الإجراء الفرنسي تم دون تنسيق مسبق مع وزارة الخارجية الفرنسية، ودون إشعار رسمي، وهو ما يعد مخالفة للأعراف الدبلوماسية ويمس حسن سير عمل البعثة الجزائرية.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر العلاقات بين البلدين، التي شهدت في الفترة الأخيرة تصريحات مثيرة للجدل من وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو حول عدم الاعتراف بجوازات السفر الصادرة عن القنصليات الجزائرية، ما أثار موجة غضب في الشارع الجزائري.
من جهتها، أكدت الجزائر أن إصدار جوازات السفر لمواطنيها حق دستوري وسيادي، وأن الاعتراف بهذه الوثائق هو التزام قانوني على فرنسا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة بين الجزائر وفرنسا أزمة فرنسا والجزائر الجزائر الجزائر وفرنسا فرنسا فرنسا والجزائر
إقرأ أيضاً:
السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
لندن (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أمس، سحب السفارة البريطانية في طهران موظفيها مؤقتاً بسبب الوضع الأمني المتدهور.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه «نظراً للوضع الأمني الحالي اتخذنا إجراءً احترازياً بسحب موظفي المملكة المتحدة مؤقتاً من إيران ومواصلة العمل عن بُعد».
وأضافت «أن الدعم الذي ستقدمه حكومة المملكة المتحدة في إيران للمواطنين محدود للغاية ولن تكون المساعدة القنصلية ممكنة بشكل مباشر أثناء حالات الطوارئ كما لن نتمكن من تقديم المساعدة حال حدوث أزمة في إيران».
وقدمت الوزارة نصائح بشأن السفر إلى إيران قائلة «إذا كنت مواطناً بريطانياً موجوداً بالفعل داخل إيران سواء مقيماً أو زائراً فكر ملياً في وجودك هناك والمخاطر التي ستتحملها ببقائك».