"المطارات المغربية": بروتوكول لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 80 مليون مسافر في 2030
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
أكد وزير النقل المغربي عبد الصمد قيوح، أن مكتب المطارات المغربية يعتزم من خلال بروتوكول الاتفاق الموقع بين المكتب والحكومة المغربية، اليوم /الخميس/، بالرباط، زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات من 34 مليون مسافر حاليا إلى 80 مليون مسافر في عام 2030.
وأضاف قيوح- في تصريحات عقب مراسم توقيع بروتوكول الاتفاق، التي ترأسها رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش- أن هذا الاتفاق يأتي في إطار رؤية للعاهل المغربي "مطارات 2030"، ينص على بناء وتوسيع العديد من المطارات بفضل حزمة تمويل جديدة ومقاربة متجددة.
وأوضح قيوح أن الأمر يشمل، أيضا، بناء مطار دولي جديد بمدينة الدار البيضاء "العاصمة الاقتصادية" يتوافق مع المعايير الدولية، بالإضافة إلى توسيع سبعة مطارات أخرى تقع في المدن التي ستستضيف مباريات كأس العالم.
وأشار إلى أن بروتوكول الاتفاق هذا يهدف، كذلك، إلى الاستجابة للإقبال السياحي الكبير في عام 2030 وما بعده.
يذكر أن بروتوكول الاتفاق الموقع بين الحكومة المغربية ومكتب المطارات يمتد من سنة 2025 إلى 2030، بقيمة استثمارية إجمالية تبلغ 38 مليار درهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بروتوكول المطارات المغربية الطاقة الاستيعابية بروتوکول الاتفاق
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.