أجاب الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي، في معرض تعليقها على تصريحاته:" هطرح أسئلة الشارع ...كيف لسلسلة محال (بلبن) أن تتوسع خلال أربع سنوات بافتتاح 160 فرعًا دون الالتزام بالاشتراطات الصحية، أو بوجود 122 فرعًا دون ترخيص؟" فقال:"السؤال عام، لكن بداخله تفاصيل مهمة؛ فالاشتراطات الصحية عرضة للتغير من زيارة لأخرى.

من الممكن أن نقوم بزيارة هذا الشهر ونجد السلسلة ملتزمة تمامًا، ولا توجد مشاكل في التخزين أو تغير في خواص المأكولات والمشروبات وفي جولة لاحقة نجد العكس المهم   الاستجابة السريعة ".
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "ومع ذلك، في جولة لاحقة، قد نجد العكس. مثلًا، قد تنتهي صلاحية الشهادات الصحية للعاملين دون تجديدها، وبالتالي فإن الزيارات الصحية دورية ومتكررة. أما التراخيص الإنشائية فهي في النهاية تُجدد سنويًا".
وأضاف:"على سبيل المثال، خلال ستة أشهر قد نمر على مكان ونرصد مخالفات صحية، ثم في شهر آخر يتم تلافيها، ويُعاد الالتزام بها. هذه أمور بطبيعتها متغيرة وغير دائمة، لذا لا يمكنني القول إن المخالفات استمرت طوال الأربع سنوات".
وطرحت الحديدي سؤالًا آخر:"من الشكاوى التي وردت، أن معدلات السكر في منتجاتهم مرتفعة للغاية، والأطفال يحبون هذه المنتجات. فهل هناك اشتراطات صحية خاصة بنسب السكر حفاظًا على صحة الأطفال، تتبع وزارة الصحة؟"
فأجاب عبد الغفار:"هناك اشتراطات واضحة ترتبط بالمعايير القياسية المصرية بشأن نسب المحليات في الأطعمة، سواء المصنعة أو تلك التي تُحضّر وتُقدَّم طازجة (فريش)".
وعن إمكانية عقد اجتماعات قريبة مع مجموعة "بلبن"، علّق قائلًا:"باب الحكومة والدولة مفتوح، وفي أي وقت نرحب بأي اجتماع، سواء من خلال رئيس هيئة سلامة الغذاء، والذي عقد اجتماعًا بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر، قبل انتشار الأمر في الرأي العام، وهو مرحب بأي نقاش".
وتابع:"هناك أسباب لتعليق النشاط، تتعلق بمجموعة من المخالفات، وفي اللحظة التي تُزال فيها هذه المخالفات، سيتم إعادة النشاط فورًا".
وعقّبت الحديدي:"كانت هناك مشكلة بالفعل في السعودية والمغرب، مما يفتح بابًا لزيادة الرقابة على هذه السلسلة".
فأجاب عبد الغفار:"لا أستطيع الربط بين ما حدث في الخارج وما يجري هنا، فنحن لدينا اشتراطات صحية مصرية مرتبطة بسلامة الغذاء، ولدينا هيئة رقابية فاعلة، ووزارة صحة مسؤولة عن صحة كل المصريين. ونحن نتحرك بشفافية ووضوح، والحمد لله لدينا رئيس يتابع بدقة كافة الأمور".
واختتم حديثه قائلًا:"هناك متابعة مباشرة من رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وهيئات مستقلة وفاعلة، وهذا هو الهدف من إنشائها، لتكون قادرة على التحرك وضمان الأمان الغذائي والصحي للمصريين".
واختتمت الحديدي بسؤال آخر:" برضه من اسئلة الناس  لماذا يتم استهداف هذا المكان تحديدًا، رغم وجود مصانع (بير السلم)؟ لماذا تتجهون لمكان يشغّل 25 ألف مصري وتغلقونه؟"فرد عبد الغفار قائلًا:"من بين أكثر من  63 ألف منشأة غذائية، تم إغلاق 14 ألفًا و92 منشأة. منذ يناير الماضي لنفس المخالفات  ولكن السوشيال ميديا إهتمت فقد  122  فرع لسلسة .

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة الإعلامية لميس الحديدي بلبن المزيد عبد الغفار

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة لقيادة الأهلي ولن يقبل بأنصاف الحلول
  • مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
  • أمير هشام: الزمالك يواجه أزمة في ملف الرخصة رغم تصريحات نائب رئيس النادي
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل