ماذا قال مونلي صديق سوزي الأردنية بعد ضبطه بنشر فيدوهات خادشة للحياء؟
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
ناقشت جهات التحقيق مونلي صديق البلوجر سوزي الأردنية، في اتهامه بتقديم محتوى خادش للحياء وإساءة استعمال الإنترنت.
. مؤتمر الوطنية للانتخابات لمتابعة اليوم الثاني لانتخابات الشيوخ بعد قليل
أنكر البلوجر مونلي تقديمه لمحتوي خادش للحياء العام، قائلا: «أنا بعمل فيديوهات عادية على بعض الأغاني وكنت بشارك سوزي الفيديوهات دي وأغلب الوقت كنا بنرقص وبس».
تقدم محام ببلاغ للإدارة العامة لمباحث الآداب ضد مونلي صديق البلوجر سوزي الأردنية يتهمه بتقديم محتوى خادش للحياء وإساءة استعمال الإنترنت.
وجاء في البلاغ أن مونلي صديق البلوجر سوزي الأردنية والتي تم القبض عليها مؤخرا هو شريكها في تلك الفيديوهات ويشاركها في كل خطوة إجرامية وحسابه على التيك توك باسم (moonly مونلي) ولديه 3.5 مليون متابع، حيث يظهر مع سوزي الأردنية في كافة الفيديوهات وتوصفه بأنه (صاحبي).
وأضاف البلاغ أن مونلي شريك سوزي الأردنية هو مستحق لذات العقوبة القانونية التي تقع على سوزي لاشتراكه معها في كافة الفيديوهات وفقا لقانون مكافحة الآداب العامة رقم 10 لسنة 1961 وقانون مكافحة الجرائم المعلوماتية 175 لسنة 2018 وقانون العقوبات والمتعلق بإساءة استعمال الإنترنت ونشر محتوى هادم للقيم الأسرية والتحريض على الفسق والفجور ويستحق نفس عقوبة الفاعل الأصلي شريكته سوزي الأردنية.
وطالب البلاغ بسرعة القبض على مونلي شريك سوزي الأردنية بعد تقنين الإجراءات مع سرعة إجراء التحريات الأمنية والأمر بمنعه من السفر واستصدار أمر بضبطه وإحضاره تمهيدا لتقديمه لمحاكمة عاجلة مع سوزي الأردنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوزي الأردنية جهات التحقيق صديق البلوجر سوزي الأردنية سوزي الأردنية مونلي حبس سوزي الأردنية صدیق البلوجر سوزی الأردنیة مونلی صدیق
إقرأ أيضاً:
وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
تقدم اللواء أ.ح/ أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى السيد/ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، مؤكدًا أن هذه الثورة الوطنية الخالدة ستظل واحدة من أعظم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما جسدته من إرادة وطنية صلبة أرست دعائم الاستقلال والسيادة والكرامة الوطنية، ومهدت الطريق لبناء دولة قوية حديثة تستند إلى إرادة شعبها وتاريخها العريق.
كما بعث وكيل أول مجلس الشيوخ التهنئة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، وكبار رجال الدولة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وقيادتها وشعبها، وأن يوفق الجميع لاستكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات.
مرحلة فارقة من عمر الوطنوأكد النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو هذا العام يأتي في مرحلة فارقة من عمر الوطن، نجحت خلالها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تجاوز تحديات غير مسبوقة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والانطلاق نحو تنفيذ رؤية تنموية شاملة أعادت رسم ملامح الدولة الحديثة، ورسخت مكانة مصر كدولة محورية تمتلك قرارها الوطني وتحظى باحترام وتقدير إقليمي ودولي.
وأشار إلى أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات عملاقة ومشروعات قومية غير مسبوقة في مختلف ربوع الجمهورية، يعكس حجم الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية التي تقود مسيرة التنمية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وتحقيق معدلات إنجاز استثنائية في زمن قياسي، بما يعزز جودة الحياة للمواطن المصري، ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
وأضاف العوضي ، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستبقى رمزًا خالدًا لنضال الشعب المصري من أجل الحرية والاستقلال والعدالة الوطنية، كما ستظل شاهدًا على الدور الوطني التاريخي للقوات المسلحة المصرية، التي كانت وما زالت الحصن المنيع للدولة، والسند الأمين للشعب، وحامية مقدرات الوطن وصاحبة الدور الأصيل في الحفاظ على أمنه واستقراره عبر مختلف المراحل التاريخية.
واختتم اللواء أحمد العوضي بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل، الذين يقدمون أروع صور التضحية والفداء دفاعًا عن الوطن، مترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ومؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسيرة البناء والتنمية والجمهورية الجديدة بثقة وثبات، داعيًا الله عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ مصر دائمًا عزيزة قوية، تنعم بالرخاء والتقدم والسلام.