أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، عن تحرك فرق الطوارئ بالشركة منذ مساء السبت الماضي للتعامل الفوري مع شكوى عدد من الأهالي بشارع الطالبين بقرية شرنوب بمحافظة البحيرة، بشأن ملاحظة وجود اشتعال غاز عند فتح حنفيات المياه.

كما توجه المهندس رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب إلى موقع الشكوى لمتابعة الأعمال ميدانيًا.

وأوضحت الشركة أنه تم على الفور غلق شبكة الغاز بالمنطقة، وإجراء غسيل شامل لشبكة المياه، أعقبه اختبار فعلي للمياه داخل المنازل، وبحضور إدارة صحة البيئة بالمحافظة.

محمد فريد: قطار الرقابة المالية مستمر في مساره لدعم الاقتصاد القومي

وبينت الشركة: أن الشارع محل الشكوى يقع في نهاية الشبكة وفي منطقة مرتفعة، لذلك فإن المياه تصل إليه في أوقات متأخرة صيفًا، مما دفع بعض الأهالي لاستخدام آبار ارتوازية قديمة مرتبطة بخزانات صرف صحي غير مردومة، وهو ما ساهم في حدوث هذه الظاهرة.

وأشارت الشركة إلى أنه تم ردم الترنشات وخزانات الصرف القديمة بالشارع، وتوصيل المياه مؤقتًا عبر عربة مجهزة بمضخة، وذلك لغسيل الشبكة وتغطية احتياجات الشارع لحين تركيب "بوستر" لرفع الضغوط، وبدء تغيير خط المياه للشارع بأنابيب بولي إيثيلين قطر ٢ بوصة اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 12 اغسطس .

واضافت أن العمل جارٍ على توسعات محطة مياه دمنهور بطاقة 51 ألف م³/يوم، ضمن مبادرة "حياة كريمة"، والمقرر الانتهاء منها في نهاية 2025، بما يضمن إنهاء مشكلة ضعف المياه بريف ومركز دمنهور بشكل جذري.

وفي الختام، أكدت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة حرصها الدائم على سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، والعمل على توفير خدمات آمنة وموثوقة تلبي احتياجاتهم على مدار الساعة.

طباعة شارك بمحافظة البحيرة مياه الصرف الصحي مركز دمنهور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بمحافظة البحيرة مياه الصرف الصحي مركز دمنهور

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • أزمة غاز تعمّق شلل المواصلات في عدن ومطالبات بإقالة مسؤول الشركة
  • مصلحة الليطاني تطالب بالإسراع في استكمال مشاريع الصرف الصحي في المرج وتمنين التحتا
  • انقطاع الكهرباء 12 ساعة متواصلة عن عدة مناطق بإدكو في البحيرة
  • رئيس مدينة مرسى علم يتفقد مقر الوحدة المحلية الجديدة ومشروع الصرف الصحي
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة