واشنطن
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه سيغادر البيت الأبيض في نهاية ولايته الثانية دون محاولة تمديدها، وذلك بسبب القيود التي تمنعه من الترشح لولاية ثالثة، مشيرا إلى أن الأفضل لخلافته هو نائبه فانس.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز”، اليوم الأحد: “سأكون رئيسا لثماني سنوات، وسأكون رئيسا لفترتين”، مضيفا: “جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو مرشحان محتملان لخلافته”.
وأشار ترامب إلى أن نائبه جيه دي فانس ، يتمتع بأفضلية على منافسيه الآخرين ولديه رؤى داخلية، لكن مثل هذه المناقشات سابقة لأوانها”.
وكان ترامب قد صرح في مارس الماضي في مقابلة سابقة على ذات المحطة التلفزيونية مع الإعلامي كريستين ويلكر، إنه لا يمزح بشأن تفكيره في الترشح للمرة الثالثة، قائلا: “إنه أمر، على حد علمي، غير مسموح لك بفعله.. لا أعرف إن كان هذا دستوريا، أو أي شيء آخر يمنعك من ذلك”.
وقال ترامب لويلكر إنه لم يعقد اجتماعات رسمية بشأن إنشاء مسار لولاية ثالثة، لكنه سمع “مفاهيم مختلفة” حول الخيارات المحتملة بما في ذلك استراتيجية مشكوك فيها قانونيا حيث يسعى فانس إلى الرئاسة ثم يمرر الدور إلى ترامب.
وزاد الحديث عن ولاية ثالثة محتملة لترامب الشهر الماضي بعد أن بدأت منظمة ترامب، التي يقودها جزئيا ابنا الرئيس البالغان، ببيع قبعات حمراء تحمل شعار حملة ترامب 2028، حيث عُرضت القبعات بسعر 50 دولارًا مع وصف: “المستقبل يبدو مشرقًا! أعدوا صياغة القواعد مع قبعة ترامب 2028 ذات التاج العالي”.
إلا أن الرئيس الأميركي أكد رغم ذلك أن هدفه هو تسليم السلطة في نهاية المطاف قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف ترامب: “هناك الكثير من الناس الذين يبيعون قبعة 2028. لكن هذا ليس ما أسعى إليه.. أتطلع إلى أربع سنوات رائعة ثم أسلمها لشخص ما، ويفضل أن يكون جمهوريا عظيما، ليقودها إلى الأمام”.
جدير بالذكر أن التعديل الـ22 من الدستور الأميركي، الذى تم إقراره عام 1951، يحذر انتخاب أي شخص لرئاسة الولايات المتحدة أكثر من مرتين. وسيكون تعديل الدستور لإلغاء هذا الحد صعبا للغاية، إذ يتطلب موافقة ثلثي مجلسي النواب والشيوخ، أو ثلثي المجالس التشريعية للولايات، وسيتطلب كلا المسارين تصديق ثلاثة أرباع الولايات.
اقرأ أيضا:
ترامب يطلق حملة تطهير تستهدف أبرز معاونيه.. فيديو
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
صراحة نيوز – التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف الحنيطي، الأربعاء، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ضمن زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة.
وجرت لرئيس هيئة الأركان المشتركة مراسم استقبال عسكرية رسمية وفق البروتوكول المعمول به، قبل أن يعقد الجانبان لقاء ثنائيا، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين من القوات المسلحة في البلدين.
وبحث الجانبان أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة.
كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد اللواء الركن الحنيطي عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الأردن والولايات المتحدة، وأهمية مواصلة تطوير برامج التعاون العسكري وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تعزيز كفاءة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وجاهزيتها.
من جانبه، أشاد الجنرال ماهوني بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين القوات المسلحة في البلدين، وبالدور الذي يضطلع به الأردن في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً الحرص على مواصلة العمل المشترك وتطوير مجالات الشراكة الدفاعية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن، والهادفة إلى تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين.