لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:07:49 GMT
قبيل أشهر من موعد التجديد لـاليونيفيل.. حزب الله يحرّك الاهالي لايصال رسائله
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
سيكون لبنان في آب المقبل أمام استحقاق مفصلي يتمثل بالتجديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، الا ان ما يحصل مع هذه القوات بشكل يومي في الجنوب، قد يضع هذا الاستحقاق في خانة الخطر.
وتشير مصادر سياسية متابعة الى ان الاعتداءات المتكررة من قبل ما يسمى "الاهالي" على القوات الدولية مؤشر خطير للرسائل التي يريد "حزب الله" ان يوصلها الى الداخل والخارج على حد سواء، خصوصاً وان هذا الامر مرتبط بشكل أساسي بتطبيق القرار 1701 وقدرة الدولة على الامساك بزمام الامور والسيطرة على الارض.
وتعتبر المصادر "أن الدولة اللبنانية ومجلس الأمن أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإبقاء على اليونيفيل بموجب القرار 1701 وتمكينها من القيام بمهامها من دون أي عوائق من قبل أي طرف كان، وإما سحبها وتحمل عواقب هذه الخطوة".
وعليه تشدد المصادر على ان الفترة الفاصلة عن موعد التجديد ستكون حاسمة في هذا الاطار، وفي مدى قدرة الدولة على اظهار نفسها قادرة أمام المجتمع الدولي الذي لن ينتظر طويلاً.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة هذه هي ابعاد الصدامات المتنقلة في الجنوب بين "اليونيفيل" و"الاهالي"؟ Lebanon 24 هذه هي ابعاد الصدامات المتنقلة في الجنوب بين "اليونيفيل" و"الاهالي"؟
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی الجنوب حزب الله لبنان 24 هذه هی من قبل هذا ما
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل