الزراعة: 91 ندوة والإشراف على 2100 نشاط إرشادي خلال أبريل
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
نفذ معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية التابع لمركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال شهر إبريل الماضي، أكثر من 19 ورشة عمل تدريبية، و 91 ندوة إرشادية للمرأة الريفية، فضلا عن الإشراف على تنفيذ حوالي 2100 نشاط إرشادى في إطار مبادرة تفعيل دور المراكز الإرشادية.
جاء ذلك وفقا لتقرير لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أبرزت من خلاله أهم الأنشطة البحثية والإرشادية والتدريبية للمعهد، خلال شهر إبريل الماضي، في سبيل دعم الجهود الإرشادية لوزارة الزراعة وتقديم الدعم الفني للمزارعين.
وقال الدكتور ياسر حيمري مدير المعهد انه تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، يواصل المعهد تكثيف خطة النهوض بالأنشطة الإرشادية وتحسين فاعليتها لتتسق مع متطلبات تحقيق التنمية الزراعية المستدامة والنهوض بالإنتاج الزراعي، فضلا عن تنويع ادوات ووسائل التواصل مع المزارعين، ومواكبة التكنولوجيات الحديثة، وإتاحة المعلومات والتوصيات الفنية بالشكل الأمثل.
وأشار الحميري إلى أن معهد بحوث الإرشاد الزراعي والإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أطلقا برنامجاً تدريبياً لتأهيل المهندسين الزراعيين بالمحافظات للعمل الميداني، و مهارات الاتصال الإرشادي، تم تنفيذه على مدار يومين لصقل وتنمية مهارات عدد من المهندسين الزراعيين بمديرية الزراعة بالجيزة، كبداية أولية للبرنامج المقرر تعميمه ليشمل باقي المحافظات، لزيادة تمكين المهندسين الزراعيين من نقل المعارف والتقنيات الزراعية الحديثة إلى المزارعين بكفاءة وفعالية.
وتابع مدير المعهد أنه تم أيضا خلال ابريل تنفيذ 19 ورشة عمل تدريبية، بالمقر الرئيسي للمعهد بمركز البحوث الزراعية بالجيزة، فى مجالات: إعداد خطط المشروعات التنموية فى ظل الموارد المتاحة، القرى المتخصصة - مدخل لتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، تخطيط برنامج لتنمية المرأة الريفية، وانشاء المواقع الالكترونية الزراعية والإستفادة منها في العمل الإرشادي الزراعى والبحثي، فضلا عن معرفة المرأة الريفية بأهمية الماء كأحد موارد البيئة، إضافة إلى دور الإرشاد الزراعي فى تطبيق نظام الزراعة المتكاملة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والمردود الاقتصادي والاجتماعي لإعادة تدوير المخلفات الزراعية، واستفادة الزراع من الطرق الإرشادية المستخدمة في الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح.
واضاف أن موضوعات ورش العمل شملت أيضا: السياحة البيئية، السكان والبيئة والتنمية، الزراعة النظيفة فى ظل التحديات البيئية والإقتصادية والإجتماعية، ودور الارشاد الزراعى في توعية وتشجيع الريفيين بأهمية دمج أنشطة الإقتصاد الموازي في الإقتصاد الرسمي، فضلا عن التكيف مع التغيرات المناخية لتحقيق التنمية المستدامة، وإدارة الغذاء المنزلي وفن التوازن بين الاقتصاد والصحة، إضافة إلى توضيح الفروق بين بعض المفاهيم المستخدمة في الفعاليات العلمية.
وأوضح الحيمري أنه تم تنفيذ ورشتين عمل بمقر الوحدة البحثية للمعهد بمحطة البحوث الزراعية بالصبحية بمحافظة الإسكندرية فى مجالي: المزارع الذكية والزراعة الرقمية وعلاقة الإرشاد الزراعى بنشر التكنولوجيا الحديثة، ودور الإرشاد الزراعى فى دعم قدرات المرأة الريفية لتحقيق الأمن الغذائى فى ظل التغيرات المناخية الحالية، إضافة إلى ورشتين عمل بمحطة البحوث الزراعية بسخا حول: مجابهة التحديات والمعوقات التي تواجه التنمية الزراعية المستدامة في مصر، والزراعات المحمية فى الأراضى الجديدة ودورها فى تحقيق التنمية المستدامة.
وفى إطار مبادرة مركز البحوث الزراعية لتنمية مهارات المرأة الريفية " بنت الريف"، أوضح مدير المعهد انه تم تنفيذ 91 ندوة إرشادية استفادت منها1609 سيدة وفتاة في 18 محافظة، وذلك فى مجال الصحة والغذاء، وتناولت هذه الندوات عددا من الموضوعات منها أساسيات التغذية السليمة، وأساليب الطهى الصحى ، والغذاء الوظيفى وأهميته للأسرة الريفية، وزيادة القيمة المضافة للطعام وتقليل الفاقد، والصحة الإنجابية ، والصحة النفسية.
وقال أنه فى إطار التعاون والتنسيق المشترك بين معاهد ومعامل مركز البحوث الزراعية لتوحيد الجهود الإرشادية لمركز البحوث الزراعية لتقديم خدمة إرشادية ذات جودة وفعالية عالية للنهوض بكافة مجالات الإنتاج الزراعى وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية لجموع المزارعين، تم تنفيذ عدد من الأنشطة الإرشادية، من بينها ١٠ ندوات إرشادية بالإشتراك مع معهد بحوث القطن، بمحافظات: الإسكندرية، الشرقية، الإسماعيلية، بورسعيد، كفر الشيخ، الدقهلية، دمياط، المنوفية، والبحيرة، وذلك بحضور العاملين الإرشاديين بالإدارات الزراعية المختلفة، والأخصائين الإرشاديين وكبار مزارعى المحصول بالمحافظات.
و أكد الحيمري انه تم تنفيذ نحو 2100 نشاط إرشادى في نطاق300 مركز إرشادي على مستوى جميع محافظات الجمهورية، بالتعاون مع المعاهد والمعامل البحثية ومديريات الزراعة والإدارة المركزية للإرشاد الزراعى، وذلك في إطار مبادرة مركز البحوث الزراعية لتفعيل دور المراكز الإرشادية الزراعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة بحوث الإرشاد الإرشاد الزراعي وزارة الزراعة مرکز البحوث الزراعیة الإرشاد الزراعی المرأة الریفیة تم تنفیذ فضلا عن
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.