أبو صعيليك: الرقابة أداة وقائية لتحسين الأداء والشفافية
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد وزير الدولة لتطوير القطاع العام ورئيس مجلس أمناء معهد الإدارة العامة، الدكتور خير أبو صعيليك، أن الرقابة الداخلية أصبحت اليوم ركيزة أساسية لبناء الثقة وتعزيز الحوكمة الرشيدة في القطاع العام.
جاء ذلك خلال افتتاحه اليوم الأحد برنامج “معايير تقييم وحدات الرقابة والتدقيق الداخلي في القطاع العام”، الذي نظمه معهد الإدارة العامة بالتعاون مع ديوان المحاسبة، بهدف تمكين المشاركين من أداء مهام التدقيق الداخلي بكفاءة عالية، وتطوير قدراتهم في تقييم الحوكمة وإدارة المخاطر وأنظمة الرقابة الداخلية.
وأوضح أبو صعيليك أن البرنامج يأتي ضمن جهود الحكومة المستمرة لتعزيز كفاءة القطاع العام، ورفع جاهزية أدوات الرقابة الداخلية للاضطلاع بدورها المحوري في ضمان الالتزام، وتحقيق النزاهة، وتحسين جودة الأداء المؤسسي.
وأشار إلى أن الرقابة الداخلية لا تقتصر على ضبط المخالفات، بل تلعب دوراً وقائياً وتوجه العمل الإداري نحو الشفافية والكفاءة والامتثال للقوانين، مؤكداً أن الحكومة تعمل حالياً على إعداد دليل حوكمة للرقابة الداخلية يتضمن أسساً علمية حديثة تأخذ بعين الاعتبار تدقيق الأنظمة الرقمية والمعلوماتية.
وشدد أبو صعيليك على أهمية التعاون بين معهد الإدارة العامة وديوان المحاسبة في رفع قدرات العاملين بوحدات الرقابة الداخلية، من الناحية الإدارية والمالية، لضمان سلامة الأداء وكفاءة استخدام الموارد، موضحاً أن الرقابة الإدارية على الالتزام بالقوانين والتعليمات تقلل من احتمالية وقوع التجاوزات.
من جهته، أوضح رئيس ديوان المحاسبة، راضي الحمادين، أن برنامج تطوير عمل وحدات الرقابة والتدقيق الداخلي يعد من أولويات الدولة لتحديث القطاع العام، وينفذه الديوان بالتعاون مع وزارة تطوير القطاع العام عبر ثلاث مراحل: تقييم عمل الوحدات، تدريب كوادرها، وتنفيذ خطط تحسين ومتابعة التطوير المستمر.
وأشار الحمادين إلى أن البرنامج التدريبي الحالي يستهدف 500 موظف من مختلف الجهات الحكومية ويستمر لمدة 8 أسابيع، مع وجود خطة متابعة بعد انتهاء البرنامج لضمان تحسين الممارسات وفاعلية أدوات الرقابة، والامتثال للمعايير الدولية.
ولفت إلى أن التأكد من فعالية الرقابة الداخلية هو الجزء الأهم في مهام التدقيق، ويعقب التأكد من سلامة تصميم نظم الرقابة وأطر الحوكمة، حيث تشكل الرقابة الفعالة أداة للمساءلة وتحسين أداء القطاع العام بما يعود بالنفع على المواطنين.
ويغطي البرنامج، الذي شارك فيه 75 موظفاً من 20 جهة رسمية خلال أسبوع، عدة محاور تشمل الدعم الفني لوحدات الرقابة، تطبيق المعايير العالمية للتدقيق الداخلي، تقييم الحوكمة وإدارة المخاطر، وتحسين مهارات إعداد التقارير الرقابية، بالإضافة إلى تدقيق أنظمة المعلومات والبيئة الرقمية، وتعزيز دور الرقابة في منظومة النزاهة ومكافحة الفساد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الرقابة الداخلیة القطاع العام أبو صعیلیک
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.