استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية العميد فيصل بن مقعد العتيبي، والذي قدّم لسموه بياناً عن إنجازاتهم خلال الفترة الماضية.
وأكد سمو أمير الشرقية أن ما يحققه رجال مكافحة المخدرات من نجاحات متواصلة في التصدي لآفة المخدرات، إنما يأتي نتيجةً لما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من اهتمام بتعزيز أمن المجتمع وحماية أفراده، مشيدًا بجهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الحد من انتشار هذه الآفة وملاحقة المروجين، ومثمنًا سموه إنجازاتهم وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، وما يقومون به من مبادرات توعوية موجهة لفئة الشباب والشابات، بهدف رفع الوعي بمخاطر المخدرات والوقاية من الانجراف وراءها.


أخبار متعلقة لتحقيق نسبة 100% في بطاقة الأداء.. أمير الشرقية يكرم فريق عمل كفاءة الطاقة بالإمارةأمير الشرقية يطلع على جهود “هدف” في دعم التوظيف وتنمية الكفاءات الوطنيةنائب أمير الشرقية يستقبل مدير عام “هدف” ويثمن جهود القيادة في دعم الكفاءات الوطنيةوأوضح العميد فيصل العتيبي أن الموجز تضمن أبرز الإنجازات التي تمت خلال الفترة الماضية والجهود التوعوية التي نُفذت خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن المديرية مستمرة في أداء مهامها بكل كفاءة واحترافية، وفق توجيهات القيادة.
ورفع العميد العتيبي شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل، مؤكدًا أن ذلك يشكل دافعًا لبذل المزيد في سبيل حماية المجتمع.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات اليوم الدمام أمير الشرقية مكافحة المخدرات أمیر الشرقیة

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • مكافحة الارهاب في كوردستان: التحالف الدولي يسقط 5 مسيّرات مفخخة فوق أربيل
  • "عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
  • من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • يشكك في نزاهتنا.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أمير هشام
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته