لبنان ٢٤:
2026-07-24@09:12:43 GMT
يزبك: لا يتوهمن أحد هزيمة المقاومة ويستحيل الاستسلام
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
دعا رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، الدولة إلى أن "تتحمل المسؤولية في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وتحمل الحماية والدفاع عن الوطن، والعمل بكل وسيلة لانسحاب العدو الإسرائيلي، وضمنت أميركا تنفيذ الاتفاق، وشكلت خماسية، إلا أن العدو لم يلتزم ونقض الاتفاق، والضامن غاب عن السمع، بل أيد الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في ختام مسيرة العاشر من محرم الحاشدة التي نظمها "حزب الله" في بعلبك، انطلاقا من مقام السيدة خولة ابنة الإمام الحسين، بعد تلاوة الشيخ طلال المسمار السيرة الحسينية، وجابت شوارع وساحات وأسواق المدينة وصولا إلى ساحة مسجد المصطفى على طريق رأس العين، يتقدمها مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، النائب ينال صلح، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي، أفواج كشافة الإمام المهدي، لبسة الأكفان، وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية وكشفية ونقابية واجتماعية.
ياغي
وتحدث مسؤول قسم الإعلام في "حزب الله" في منطقة البقاع مالك محمد ياغي، فقال: "من مسارف ساحة قسم الإمام السيد موسى الصدر، من وصية الموسوي العباس، من حمى المقاومة وعرين سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصرالله، من بعلبك، من عبق الشهداء، نرفع الصوت عاليا مدويا في يوم العاشر من محرم بالبيعة والولاء لحسيننا الإمام القائد الخامنئي، ونجدد العهد بالبيعة والولاء لدماء الشهداء ولقيادة حزب الله وعلى راسها الأمين العام سماحة الشيخ نعيم قاسم. ونجدد من بعلبك الإباء، من عرين المقاومة ومنبع الشرفاء، القسم والعهد والوفاء بأننا لن نحيد عن نهج الإمام الحسين، نهج الشهادة الفداء".
يزبك
واعتبر الشيخ يزبك أن من النعم التي أنعمها الله علينا وعلى الأمة الإسلامية، وخصنا ببركاتها، الإمام الخميني الذي فجر ثورة المستضعفين في وجه المستكبرين، كان يرى أن الكيان الإسرائيلي هو قاعدة للإستكبار الغربي وأمريكا وإسرائيل هي غدة سرطانية تفتك في جسم الأمة والمنطقة، فقال: ثورتنا اليوم في طهران وغداً في فلسطين من أجل اقتلاع الخطر المهدد للإنسانية، وأمر بعدة أمور أحدها : تبديل السفارة الإسرائيلية بسفارة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني لأول مرة في طهران، وإن شاء الله سيرفع في فلسطين محررا بدماء شهدائنا الذين قضوا على طريق القدس".
وتابع: "أمر الإمام الخميني بإعداد جيش العشرين مليونا لتحرير فلسطين والقدس، وهذا الجيش كان وما زال مساندا وداعما للقضية الفلسطينية. كما أطلق الإمام الخميني اليوم العالمي للقدس في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك كل عام، وارسل طلائع من التعبئة والحرس لمساندة المقاومة الإسلامية لتحرير لبنان من الإحتلال الإسرائيلي، وببركة هذه المساندة والدعم المتواصل من الإمام الخامنئي تحقق التحرير عام 2000، فالإمام الخامنئي تبنى القضية الفلسطينية بالدعم والحضور الدائم ، كما أكمل بناء مشروع دولة الإسلام بكل عزم وقوة ، وأظهرت آثار القائد المفدى ومواقفه في الدفاع ولجم العدو الإسرائيلي والشيطان الأكبر وعالم الغرب والكفر والنفاق".
وأضاف: "النعمة الثانية الإمام السيد موسى الصدر نصير المحرومين، الذي قال: "لا يبتسم لبنان وجنوبه يتألم ، ولا يبرأ من آلامه إلا بالتحرير من دنس العدو الإسرائيلي"... الجنوب هو الجزء الأهم من الوطن وبدونه لا سيادة ولا استقلال. كما قال: السلاح زينة الرجال ، والرجال بسلاحهم عزة هذا الشعب، وحماة الاستقلال والوطن. وقال: "إسرائيل شر مطلق قاتلوها بأسنانكم وأظافركم"، وانطلقت المقاومة".
وأردف: "من النعم شيخ الشهداء برؤيته البعيدة، عندما قال: "الموقف سلاح والمصافحة اعتراف" ولن يكون موقفنا إلا السلاح، فكانت دماؤه رياً لمقاومة ازدادت قوة وعطاءً. أما سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي عاشق المقاومين في محاورهم، ونداؤه ما زال يتردد في الأسماع "إقتلونا إقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر"، وزلزلت دماؤه الكيان الإسرائيلي الغاصب. ثم استلم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله زمام قيادة المقاومة، فهو القائد الشجاع الحكيم الملهم المتفاني في عشق المحبوب، لا يبتغي إلا رضاه، والعزة لأمته ووطنه وتحريره من براثن الصهاينة، معه قادة أبطال ومقاومون شجعان أنجزوا التحرير، وكان الخطاب التاريخي في بنت جبيل، وهدية النصر والتحرير للبنانيين جميعا، رغم انزعاج البعض من هذا التحرير، وفي حرب تموز 2006 أسقطت أهداف العدو ومشروع رايس التي بشرت بولادة شرق أوسط جديد".
ورأى أن "قائد النصرين عماد المقاومة ومشكّل قوة الرضوان، انتصر بوسام الشهادة التي عشقها. كانت القضية الفلسطينية وما زالت وستبقى هي قضيتنا وقضية الأمة ولذلك لما كان التكليف والواجب مساندة المقاومة وإخواننا في غزة العزة والكرامة، لبينا الواجب وحرص سيد المقاومة أن يجنب لبنان حربا شاملة. إننا لا نريد الحرب لكن إذا فرضت علينا نخوضها ولا نلتفت إلى الوراء، إستشهد في قلب الضاحية الأبية في غرفة العمليات بعد استشهاد القادة، ومن بعده صفيه الهاشمي".
وقال يزبك: "واجه أبطال المقاومة الحسينييون في معركة أولي البأس، وقد أبلوا بلاء حسناً، فأسقطوا أهداف العدو حتى طلب وقف إطلاق النار من مبعوثهم هو كشتين ، بوثيقة وافقت عليها الدولة، ووافقنا لأننا لا نريد الحرب، وإنما كنا في حالة دفاع، على أن تتحمل الدولة المسؤولية في تنفيذ الإتفاق وتحمل الحماية والدفاع عن الوطن والعمل بكل وسيلة لإنسحاب العدو الإسرائيلي ضمنت أمريكا تنفيذ الإتفاق وشكلت خماسية إلا أن العدو لم يلتزم ونقض الإتفاق، والضامن قد غاب عن السمع، بل أيد الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية. واليوم تطالعنا من الضامن دعوة لإتفاق جديد، ويحق لنا أن نسأل ماذا صنعت أيها الضامن بالإتفاق الأول حتى تطالبنا باتفاق آخر؟! وأين ضمانتكم من كل الذي يجري على الساحة من تفجير واغتيالات واعتداءات؟!".
واردف: "لا يتوهمن أحد هزيمة المقاومة، ولا يُمنّي أحد نفسه بذلك، فإن إخوة الإستشهاديين الذين سطروا الأسطورة في الدفاع عن الحدود والقرى الأمامية هم اليوم أشد بأساً وعزيمة، والبيئة الحاضنة هي أشد تعاطفا، ناهيك عن عوائل الشهداء والأسرى والجرحى، يصرّون وبكل إلحاح يطالبون بموقف العزة والكرامة ويستحيل الإستسلام".
وختم يزبك: "إننا خريجو مدرسة أبي عبد الله الحسين عليه السلام الذي قال: ألا إن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك..." إننا أبناء هذا الإمام لا تخضع رقابنا إلا لله الواحد الأحد، وأقسمنا أن لا نموت إلا ونحن ممتشقو السلاح ورؤوسنا مرفوعة... نحن أبناء القائل ما تركناك يا حسين. والله لا نعطيكم بأيدينا إعطاء الذليل ولا نقر لكم إقرار العبيد، فإن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة. ونحن من وراء هذا القائد ما أشوقنا للقاء الأحبة بالإنتصار أو الشهادة، وإننا على العهد يا نصر الله، وهذا زرعك قد نما وتكاثر وإن روحه هي روحك، وعزيمته هي عزيمتك، ما تركناك نحن عشاق مواقفك وإننا على يقين بالنصر وهو آت لا محالة بإذن الله". مواضيع ذات صلة الشيخ يزبك: لا كلام قبل الانسحاب وإيقاف الاعتداءات وإعادة الإعمار Lebanon 24 الشيخ يزبك: لا كلام قبل الانسحاب وإيقاف الاعتداءات وإعادة الإعمار
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی حزب الله شهیرة ت رئیس ا
إقرأ أيضاً:
عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
كتبت" الشرق الاوسط": أعاد الرئيس جوزيف عون، من واشنطن، رسم إطار النقاش حول ملف حصرية السلاح، بعدما ربط الوصول إلى هذا الهدف بثلاثة شروط متلازمة من باب إنهاء ذرائع الاستمرار في حمله، وهي: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الدولة عبر الجيش اللبناني على كامل الأراضي، وإطلاق ورشة إعادة إعمار تقودها الدولة.في خطابه أمام أبناء الجالية اللبنانية في واشنطن، نقل رئيس الجمهورية النقاش من سؤال: كيف يُنزع السلاح؟ إلى سؤال آخر أكثر شمولاً يتعلق بكيفية توفير الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل حصرية السلاح نتيجة طبيعية لقيام الدولة، لا مجرد قرار أمني.
في المقابل، يرفض «الثنائي الشيعي» حتى الآن التعامل مع خطاب رئيس الجمهورية باعتباره إعلاناً لمعادلة سياسية جديدة، مفضلاً انتظار ما ستنتجه المرحلة المقبلة.
وقال مصدر مقرّب من ثنائي «حزب الله» و«حركة أمل»، إن «ما طُرح حتى الآن لا يزال يحتاج إلى قراءة متأنية»، وإنه «من المبكر استخلاص استنتاجات نهائية بشأن ما إذا كان الرئيس قد رسم معادلة جديدة تربط بين حصرية السلاح والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار».
وتابع : «يبقى الاحتلال الإسرائيلي السبب الأساسي لاستمرار وجود المقاومة، وبالتالي فإن إنهاء الاحتلال يشكّل المدخل الطبيعي لمعالجة هذا الملف، لكن لا يمكن القول إن الرئيس عون أعلن معادلة واضحة تقوم على تبادل الخطوات».
بالتزامن، جدد "حزب الله" في بيان اصدرته كتلة الوفاء للمقاومة) في بيان التصعيد .
وجاء في البيان: إنّ الخطوات الاستعراضيَّة التي أقدمت عليها السُّلطة مؤخراً، لا تنطلي على أعين اللبنانيين، فهي محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم"، واضافت: "جيشنا الوطني كان بين أهله وعزَّز انتشاره في مناطق لم يتمكّن العدو من احتلالها بفضل تضحيات المقاومين، ولم ينسحب جيش الاحتلال من أي منطقة محتلَّة، بل عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بذريعة أنَّها تقدَّمت مئة متر نحو مناطق محتلَّة وهذا بحدِّ ذاته يشكِّل فضيحة جديدة للسلطة التي سارعت إلى تزوير الوقائع أمام مرأى الأهالي الغاضبين وتقديم ما جرى وكأنّه بداية انسحاب للعدو من المناطق التي احتلَّها".
مواضيع ذات صلة هل أقرّ "اتفاق الإطار" بـ"نزع سلاح الحزب"؟ صحيفة إسرائيلية تنشر Lebanon 24 هل أقرّ "اتفاق الإطار" بـ"نزع سلاح الحزب"؟ صحيفة إسرائيلية تنشر 24/07/2026 06:32:23 24/07/2026 06:32:23 Lebanon 24 Lebanon 24 المناطق التجريبية امام اختبار جدي و"الحزب" يحذر من طلب قوات أجنبية لنزع سلاحه Lebanon 24 المناطق التجريبية امام اختبار جدي و"الحزب" يحذر من طلب قوات أجنبية لنزع سلاحه 24/07/2026 06:32:23 24/07/2026 06:32:23 Lebanon 24 Lebanon 24 القوة الدولية تتسلم معدات لدعم "نزع السلاح" في غزة Lebanon 24 القوة الدولية تتسلم معدات لدعم "نزع السلاح" في غزة 24/07/2026 06:32:23 24/07/2026 06:32:23 Lebanon 24 Lebanon 24 الفصل الصعب بين "وقف النار" و"حصر السلاح" Lebanon 24 الفصل الصعب بين "وقف النار" و"حصر السلاح" 24/07/2026 06:32:23 24/07/2026 06:32:23 Lebanon 24 Lebanon 24 الجيش اللبناني اللبناني على الرئيس عون الإسرائيلي اللبنانية حزب الله المقاومة الجمهوري تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:23 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:23 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:23 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24