الطالبي العلمي يدعو من نواكشوط إلى تعزيز التعاون الإقتصادي بين المغرب وموريتانيا
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
انطلقت، صباح اليوم الجمعة بنواكشوط، أشغال الدورة الأولى للمنتدى البرلماني الاقتصادي الموريتاني المغربي، برئاسة رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي ورئيس الجمعية الوطنية الموريتانية ، محمد بمب ولد مكت.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس النواب المغربي، راشيد الطالبي العلمي، في كلمة له خلال افتتاح الدورة الأولى للمنتدى البرلماني الاقتصادي الموريتاني المغربي، اليوم الجمعة، أن العلاقات بين المغرب وموريتانيا تتجاوز منطق المصالح إلى روابط الأخوة والدم، داعياً إلى تحويل التحديات المشتركة إلى فرص للتنمية والنهوض الاقتصادي.
وأشاد الطالبي العلمي بحفاوة الاستقبال والتنظيم الذي حظيت به الدورة من طرف البرلمان الموريتاني، معتبراً أن اختيار مواضيع الزراعة، وتربية الماشية، والصيد البحري، والتكوين، يعكس الوعي بطبيعة الرهانات الحقيقية التي تواجه البلدين.
وأشار المسؤول البرلماني المغربي إلى أن العلاقات السياسية بين الرباط ونواكشوط تشكل نموذجاً في حسن الجوار، بفضل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد الغزواني، لكنه شدد على أن التعاون الاقتصادي لا يزال دون مستوى الطموحات والإمكانيات الهائلة المتوفرة في كلا البلدين.
وأضاف العلمي أن التحديات البيئية، والجفاف، والتغيرات المناخية، بالإضافة إلى الضغوط المرتبطة بالهجرة، تفرض على البلدين الشقيقين تنسيق الجهود وبناء شراكات فعالة في مختلف المجالات.
وأكد أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلدين، وما يزخران به من موارد طبيعية وبشرية، يؤهلهما للعب أدوار محورية في الربط التجاري بين إفريقيا، أوروبا، والأمريكيتين، مشيراً إلى فرص واعدة في مجالات الأمن الغذائي، والتكوين المهني، والسياحة، والبنيات التحتية.
وفي ختام كلمته، شدد الطالبي العلمي على ضرورة مواكبة المؤسستين التشريعيتين لمشاريع الحكومتين ومبادرات القطاع الخاص، بهدف إنجاح مسار التنمية المشتركة، وفق رؤية قائدي البلدين، داعياً إلى تحويل الندرة والتحديات إلى مشاريع استراتيجية تخدم الشعبين الشقيقين.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الطالبی العلمی
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.