تصريح عاجل من وزير الخارجية العماني بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، اليوم الجمعة، أن جولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستنعقد في مسقط، يوم الأحد المقبل.
وقال وزير الخارجية العماني، عبر حسابه بمنصة "إكس": "بعد التنسيق مع إيران والولايات المتحدة؛ من المقرر أن تنطلق الجولة الرابعة من المفاوضات يوم الأحد 11 مايو في مسقط".
وفي نفس السياق، طالب المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، اليوم الجمعة، إيران، بتفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم.
وأكد المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، أنه لا يمكن لإيران امتلاك أجهزة طرد مركزي، وأن تخصيب إيران اليورانيوم “خط أحمر بالنسبة للولايات المتحدة”.
وأوضح ويتكوف، أنه ليس أمام إيران سوى قبول الشروط الأمريكية بشأن الملف النووي، ولن نستمر في المحادثات مع إيران؛ إذا لم تكن جولة الأحد المقبل مثمرة.
وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي ويتكوف، بأن محادثات يوم الأحد ستُعقد مجددًا في عُمان، التي توسطت في 3 جولات سابقة من المفاوضات.
وسيجري الطرفان محادثات مباشرة وغير مباشرة، وفقًا لمسؤول أمريكي.
يأتي ذلك، قبل زيارة ترامب إلى السعودية وقطر والإمارات الأسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي المفاوضات الأمريكية الإيرانية المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف تخصيب اليورانيوم وزیر الخارجیة العمانی
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.