شاركت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عبر حساباتها في السوشال ميديا فيديو للراحلة مي سكاف، تروي فيه الأخيرة قصة اعتقالها وكيف أنها طلبت من الأمن القبض عليها، تأكيدًا لكلام فواخرجي السابق والذي تعرضت بسببه للهجوم والانتقاد.

اقرأ ايضاًسلاف فواخرجي تعلق على تسريب وثيقة زواجها من الرئيس السابق بشار الأسدسلاف فواخرجي تثبت تصريحاتها وتهاجم زملائها

نشرت فواخرجي فيديو للراحلة مي سكاف ترد فيه على المذيعة التي تحاورها والتي  أشارت إلى ان سكاف هي من طلبت القبض عليها، لتوضح النجمة الراحلة، أنها شعرت حينها بالخيانة كون السلطات الأمنية القت القبض على من حولها جميعًا باستثنائها كونها فنانة ومشهورة.

وأرفقت فواخرجي الفيديو بتعليق دافعت من خلاله عن نفسها وهاجمت زملائها عبدالحكيم قطيفان الذي سخر في آخر لقاء له من تصريحاتها وتساءل عن نوع الحبوب التي تتعاطها، والفنان جمال سليمان، الذي بدوره ضحك بسخرية بسبب تصريحاتها في لقائه الأخير.

وقالت سلاف في تعليقها: "عذرا مي سكاف  ولكن يبدو أنني كنت صادقة معك أكثر من أصدقائك الأحرار  وتحملتُ ماتحملته من اتهامات وشتائم ، بعد أن كذبوني واستهزؤا بكلامي عنك (وكعادتي لا أعرف أن أتكلم حتى على من اختلف معه إلا بكل احترام ) حينما قلت إنك أنت من طلبتي من الأمن اعتقالك مع مجموهة من الشباب لأنك لم ترض إلا أن تكوني معهم .

وأضافت: "ومند قرابة الشهرين وأنا أخوّن وأشتم أمام كل العالمين بالأمر ، واتهموني بالتقليل من رموز ثورتهم ، كالمرحومة مي ، والمرحوم خالد تاجا الذي قلت انه توفي في المستشفى ولم يمت بالشكل الذي تم تداوله فكُذبت حتى ظهر لنا أحد الأحرار وقال ماقلته فأصبح ماقاله حقيقة!

وأردفت: "شهران آثرت فيهما عدم الخوض في الموضوع احتراماً وترفعا ولكن اصرار البعض على اقحام اسمي في كل مرة من أجل الترند ربما او لأن كما يبدو للعيان أن معركتهم معي وليس مع نظام سابق لبلد بأكملها !  هذا كله يجعلني اليوم مضطرة للرد آسفة  ويبدو أن الترفع في هذا الزمن خطأ كبير . 

واستطردت قائلة: "هذا ڤيديو  أمامكم بالصوت والصورة للمرحومة مي سكاف وهي تسرد القصة !  وڤيديو آخر لخالتها الفنانة الكبيرة فايزة شاويش على منصة يوتيوب وهي تسرد القصة كاملة وهي تقول :  بتتذكري ياميوش كيف حبّستي حالك!*

وأكملت تعليقها قائلة: "فإما مي رحمة الله عليها كاذبة ! أو عائلتها كاذبة ! أو جيرانها كاذبون !  أو أنا عندما صدقتها فبقيت كاذبة مثلهم ! وإما من اتهمني بالكذب واستهزأ ضاحكا ..  هو الكاذب ! أو من اتهمني بتعاطي مالايعرف! هو المتعاطي  … أو الصامتون جميعا على تكذيبي وشتمي هم الكاذبون ،  لأنهم جميعاً يعرفون الحقيقة جيدا !

واختتمت منشورها: "في المرات القادمة عندما تسخّرون الحقيقة لأجلكم… لاتنسوا أن تحذفوا الدلائل والبراهين ..  يا لبئس كل شيء … ويا لبئس ما وصلنا إليه ، نحن الفنانون أولا …

 

كلمات دالة:سلاف فواخرجي تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

هيا أبو جبارة محررة في قسم باز بالعربي

محررة في قسم باز بالعربي

الأحدثترند سلاف فواخرجي تنشر فيديو للراحلة مي سكاف يؤكد تصريحاتها.. وتهاجم زملائها كلمات عن العشر الأوائل من شهر ذي الحجة أدعية الذهاب إلى الحج حظك اليوم الإثنين 12 أيار/ مايو 2025‎‎‎ بعد ساعات من الهدنة.. الهند تتهم وباكستان: ملتزمون Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: سلاف فواخرجي سلاف فواخرجی

إقرأ أيضاً:

الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن

دخلت المواجهة بين اليمن ونظام العدو السعودي مرحلة أكثر تأثيرًا وحسمًا، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين تابعتين للعدو السعودي، في إطار معادلة “الحصار بالحصار”، وتمثل هذه العملية تحولًا استراتيجيًا يؤكد أن استمرار الحصار والعدوان لن يبقى دون ثمن، وأن زمن استفراد النظام السعودي بالشعب اليمني قد ولى، بعدما فرضت القوات المسلحة معادلة ردع جديدة تنقل كلفة العدوان إلى عمق المصالح الاقتصادية للرياض، فالعملية لم تكن حدثًا عسكريًا عابرًا، بل رسالة سياسية واستراتيجية تؤكد أن اليمن، رغم سنوات العدوان والحصار، بات يمتلك زمام المبادرة، وأن كل يوم يستمر فيه الحصار سيقابله تصعيد نوعي يجعل العدو يدفع ثمن جرائمه.

 

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

 

الحصار السعودي .. الجريمة التي صنعت معادلة الردع

على مدى سنوات، واصل النظام السعودي فرض حصار خانق على الشعب اليمني، مستهدفًا لقمة عيشه، ودواء مرضاه، وحقه في السفر والعلاج والتنقل، في واحدة من أكبر صور العقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث، هذا الحصار لم يكن مجرد إجراء سياسي، بل حربًا شاملة استهدفت الإنسان اليمني في حياته اليومية، وأدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وتعطيل المطارات والموانئ، وحرمان ملايين اليمنيين من أبسط حقوقهم، وأمام هذا التعنت، أصبح الرد بالمثل خيارًا مشروعًا في إطار الدفاع عن الشعب اليمني، لتولد معادلة “الحصار بالحصار” باعتبارها الرد الطبيعي على استمرار الجريمة السعودية.

 

استهداف النفط .. ضرب مركز القوة السعودية

تعتمد السعودية بصورة رئيسية على النفط بوصفه مصدر قوتها الاقتصادية والسياسية، ولذلك فإن استهداف السفن النفطية لا يمثل مجرد عملية عسكرية، بل ضربة مباشرة لأهم شريان تعتمد عليه الرياض في تمويل سياساتها وحروبها، وتؤكد العملية أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت قادرة على الوصول إلى أهداف حساسة تمثل عصب الاقتصاد السعودي، وهو ما يعني أن استمرار العدوان سيجعل المصالح النفطية تحت ضغط دائم، وأن أمن الطاقة لم يعد بمنأى عن تداعيات الحرب التي أشعلها النظام السعودي على اليمن.

 

العدوان هو من اختار التصعيد

تكشف العملية حقيقة طالما حاول الإعلام الغربي والسعودي تغييبها، وهي أن اليمن لم يبدأ الحرب، وإنما وجد نفسه مضطرًا للدفاع عن أرضه وشعبه في مواجهة عدوان وحصار مستمرين،
ولو اختار النظام السعودي إنهاء عدوانه ورفع حصاره، لما وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة، غير أن سياسة الغرور والاستعلاء والإصرار على تجويع الشعب اليمني دفعت الأمور نحو تصعيد تتحمل الرياض كامل مسؤوليته، فمن يفرض الحصار لا يستطيع أن يطالب بالأمن لمصالحه، ومن يحرم شعبًا كاملًا من حقوقه الأساسية لا يمكنه أن يتوقع بقاء مصالحه الاقتصادية بمنأى عن الرد.

 

إرادة شعبية ترفض الاستسلام

تأتي هذه العمليات منسجمة مع المزاج الشعبي اليمني الرافض للخضوع، والمعبر عن حق الشعب في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة، لقد أثبت اليمنيون، طوال سنوات العدوان، أنهم شعب لا يقبل الإذلال، وأن الضغوط الاقتصادية والإنسانية لم تكسر إرادتهم، بل زادتهم إصرارًا على انتزاع حقوقهم، وتحويل معاناة الحصار إلى قوة ردع قادرة على فرض معادلات جديدة.

 

سقوط أوهام الردع السعودي

راهن النظام السعودي منذ بداية العدوان على أن الحصار سيؤدي إلى إخضاع اليمن وإجباره على الاستسلام، إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت العكس تمامًا، فبدلًا من أن يضعف اليمن، نجحت قواته المسلحة في تطوير قدراتها، وتوسيع بنك أهدافها، والانتقال من الدفاع إلى فرض معادلات ردع متقدمة، جعلت المصالح الاقتصادية للعدو جزءًا من ميدان المواجهة، واليوم، يجد النظام السعودي نفسه أمام حقيقة واضحة؛ فكلما أصر على مواصلة الحصار، اتسعت دائرة الخسائر التي سيتحملها.

 

معادلة جديدة عنوانها، لا حصار بلا ثمن

تؤكد عملية استهداف السفينتين النفطيتين أن معادلة الردع اليمنية لم تعد مجرد شعارات، وإنما أصبحت واقعًا ميدانيًا يفرض نفسه بقوة، فالرسالة التي حملتها العملية واضحة وحاسمة،
استمرار الحصار يعني استمرار استهداف المصالح الاقتصادية، وأن أمن الملاحة المرتبط بالنفط لن يبقى معزولًا عن العدوان على اليمن، والقوة العسكرية اليمنية أصبحت قادرة على فرض وقائع جديدة تتجاوز الحسابات التقليدية، وكل خيارات التصعيد بيد اليمن ما دام الحصار مستمرًا.

 

ختاما ..

تكشف العملية الأخيرة أن معركة “الحصار بالحصار” دخلت مرحلة جديدة، عنوانها أن الشعب اليمني لن يبقى ضحية مفتوحة لسياسات التجويع والعقاب الجماعي، وأن زمن احتكار النظام السعودي لقرار التصعيد قد انتهى،  فالوقائع تؤكد أن استمرار العدوان لن يحقق أهدافه، بل سيقود إلى مزيد من استنزاف المصالح السعودية، حتى يدرك النظام السعودي أن الطريق الوحيد لحماية أمنه واقتصاده يبدأ بوقف العدوان، ورفع الحصار، والاعتراف بأن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن اليمن، الذي صمد في وجه أعتى التحالفات، قادر على فرض معادلاته حتى انتزاع حقوقه المشروعة.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي