هل يجوز مساعدة ابني في ثمن الأضحية؟.. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، يقول صاحبه: “هل يجوز مساعدة ابني في ثمن الأضحية علما بأنه غير متزوج؟”.
وأجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء عن السؤال، قائلا: إنه لا يوجد مانع في أن تساعدي ابنك في ثمن الأضحية، وتهبي له شيئا من المال.
وأضاف أمين الفتوى، خلال فيديو عبر قناة دار الإفتاء على يوتيوب، أنك لو ساعدتي ابنك في ثمن الأضحية؛ لك أجرا وثوابا، لأنك أعنتيه على طاعة الله- سبحانه وتعالى-.
حكم الأضحية
اختلف الفقهاء في حكم الأضحية على مذهبين، المذهب الأول: الأضحية سنة مؤكدة في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.
واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة، بما يلي: عن أم سلمة- رضي الله عنها-، أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي؛ فلا يمس من شعره وبشره شيئا»، أخرجه مسلم في صحيحه.
ووجه الدلالة في هذا الحديث، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «وأراد أحدكم» فجعله مفوضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة؛ لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».
هل يجوز اشتراك أكثر من سبعة في الأضحية ؟
وحول جواز اشتراك أكثر من 7 في الأضحية بالبدنة؛ قال الشيخ أحمد كريمة،: “لا يجوز الاشتراك في الشاة والماعز؛ لأن الواحدة منها لا تجزئ إلا عن أضحية واحدة، ويجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت الذبيحة من الإبل أو البقر؛ لأن السبع الواحد منها يجزئ عن أضحية، فيمكن لسبعة أفراد مختلفين أن يتشاركوا فى بدنة أو بقرة، فما زاد على سبعة أفراد؛ فلا يجوز الاشتراك في الأضحية من البدنة، وعن جابر بن عبد الله، قال: ”نحرنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عام الحديبية، البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة"، أخرجه مسلم في صحيحه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء ثمن الأضحية أمين الفتوى فی الأضحیة
إقرأ أيضاً:
شعر كوكوريلا الطويل يخفي قصة مؤثرة: «أتركه من أجل ابني المصاب بالتوحد»
لأعوام طويلة، ارتبط اسم مارك كوكوريلا بشعره الطويل والمجعد الذي أصبح جزءًا من صورته داخل وخارج ملاعب كرة القدم، لكنه كشف أن هذا المظهر الذي تعرض بسببه لتعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل خلفه قصة إنسانية عميقة مرتبطة بابنه الأكبر ماتيو.
وأوضح الظهير الإسباني أن نجله ماتيو مصاب بالتوحد، وأنه يحرص على إبقاء شعره طويلًا ومنسدلًا لأنه يساعد ابنه على تمييزه بسهولة بين اللاعبين خلال المباريات، الأمر الذي يمنحه شعورًا بالأمان والطمأنينة.
وقال كوكوريلا في إحدى تصريحاته المؤثرة: “لدي ابن مصاب بالتوحد. أتمنى لو لم أملك أي مال مقابل أن يكون بصحة جيدة. أُبقي شعري طويلا لأنه يحبه، وحتى إذا جاء يوم ونسيني، سيتمكن من التعرف علي.”
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها اللاعب الإسباني عن تجربة عائلته مع التوحد، إذ ظهر في الوثائقي Married to the Game وهو يتحدث بتأثر عن رحلة اكتشاف حالة ماتيو، موضحًا أن الأشهر الأولى كانت من أصعب الفترات التي عاشها مع شريكته كلوديا رودريغيز.
وكشف كوكوريلا أن الزوجين كانا يعودان إلى المنزل وهما يبكيان بعد محاولاتهما المستمرة للعثور على الدعم المناسب لابنهما، مشيرًا إلى أن تشخيص ماتيو غيّر ترتيب أولوياته بالكامل.
وأكد المدافع الإسباني أن اختيار المدرسة المناسبة والعلاج الملائم أصبحا أهم من أي قرار يتعلق بمسيرته الكروية، مشددًا على أن كل خطوة يحققها ابنه في حياته تمنحه سعادة أكبر من أي لقب أو إنجاز داخل المستطيل الأخضر.
وخلال كأس العالم 2026، انتشرت لقطة مؤثرة لطفل صغير مصاب بالتوحد وهو يقدم لكوكوريلا نصائح حول كيفية إسعاد ابنه. واستمع اللاعب إلى كلمات الطفل بعناية، كما دوّن ملاحظاته، قبل أن تتغلب عليه مشاعره ويقول:
“حققت كأس العالم من أجل ابني.”
وتعكس قصة كوكوريلا جانبًا مختلفًا من حياة اللاعبين خارج الملاعب، إذ إن التفاصيل التي يراها البعض مجرد مظهر خارجي، يمكن أن تحمل لشخص آخر معنى عاطفيًا عميقًا ورسالة حب وطمأنينة لا تحتاج إلى كلمات.