«طاولة الملك» تبسط هيمنتها على ألقاب «الشباب»
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
فرض نجوم الشارقة سيطرتهم على بطولات «فئة الشباب» في منافسات كرة الطاولة لموسم 2024-2025، بعدما أهدى أحمد سعيد المسيبي «الملك» لقباً ثالثاً في الفئة ذاتها، بتتويجه بطلاً لـ «فردي الشباب الثانية»، عقب فوزه في النهائي على شقيقه محمد سعيد المسيبي، في المباراة التي أُقيمت على صالة راشد بن حمدان بنادي النصر، فيما تقاسم ثنائي النصر، الشقيقان علي وعبدالله الحواي، المركز الثالث.
شهدت البطولة مشاركة 28 لاعباً، مثلوا أندية الشارقة، النصر، الوصل، التعاون، شباب الأهلي، والمدام، وحضر مراسم التتويج أحمد البحر، عضو مجلس إدارة اتحاد الطاولة والأمين العام المساعد، الذي قام بتكريم الفائزين بالكؤوس والميداليات.
ويُعد لقب «فردي الشباب الثانية» الثالث للاعبي «الملك» في فئة الشباب خلال الموسم، بعد أن توج لي هونج بلقب «فردي الشباب الأولى» على حساب زميله علي الدمرداش، إلى جانب فوز الثنائي لي هونج وأحمد سعيد بلقب «زوجي الشباب» على حساب زميليهما علي الدمرداش وذياب طارق.
وكان الشارقة قد احتفل مؤخراً بتتويجه بلقب دوري الناشئين لكرة الطاولة لموسم 2024-2025، عقب فوزه على النصر في ختام المنافسات، محققاً «الدوري الذهبي» دون أي خسارة، ليُكمل موسماً مثالياً في فئتي الناشئين والشباب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة الطاولة اتحاد الطاولة دوري كرة الطاولة
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.