النصر يتطلع للعودة إلى الانتصارات بنقاط الأخدود
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
يتطلع النصر إلى العودة للانتصارات حين يواجه الأخدود يوم الاثنين ضمن منافسات الجولة 31 من دوري روشن السعودي.
وفرط النصر في تقدمه بهدفين أمام الاتحاد في الجولة الماضية ليخسر 3-2 ويبتعد عن صراع المنافسة على بطولة الدوري هذا الموسم.
إنتر يهزم تورينو ويواصل الضغط على نابولي قبل مواجهة بيراميدز.. محمد صبحي حارس الزمالك يعلن تماثله للشفاءوتراجع فريق المدرب بيولي إلى المركز الخامس برصيد 60 نقطة، بينما يحتل الأخدود المركز 17 قبل الأخير برصيد 28 نقطة.
وحقق النصر الفوز في مبارياته الثلاث ضد الأخدود بدوري المحترفين إذ انتصر 3-0 و3-2 على الترتيب في مباراتي الموسم الماضي، ثم فاز 3-1 في لقاء الدور الأول بالموسم الحالي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دوري المحترفين روشن السعودي دوري روشن السعودي
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.