27 لاعباً في رحلة الشارقة نحو اللقب الآسيوي بسنغافورة
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتتوجه بعثة فريق الشارقة، صباح غدٍ الثلاثاء، إلى سنغافورة، استعداداً لخوض المباراة النهائية في دوري أبطال آسيا 2، أمام فريق ليون سيتي بطل سنغافورة يوم الأحد المقبل على استاد بيشان، في قمة آسيوية مثيرة للفريقين لوجودهما في هذا النهائي للمرة الأولى.
تضم بعثة الشارقة 27 لاعباً، يبحثون خلالها عن مجد قاري مع «الملك»، بعد موسم آسيوي استثنائي قدم خلاله الفريق مستويات مميزة للغاية جعلته واحداً من الفرق القوية المرشحة للتتويج باللقب.
وحرص فريق الشارقة على السفر مبكراً إلى سنغافورة للتأقلم مع الأجواء بشكل مناسب قبل المباراة النهائية، حيث يتدرب الفريق لمدة 4 أيام، وهو ما يمنح عناصر «الملك» الانسجام مع أجواء سنغافورة في ظل الفارق الزمني الطبيعي بين الامارات وسنغافورة.
وستكون فرصة الشارقة متاحة، خلال وجوده في سنغافورة، خلال هذه الفترة من مشاهدة فريق ليون سيتي عندما يلتقي في الجولة قبل الأخيرة للدوري مع فريق باليستيير خالسا، يوم غدٍ «الأربعاء»، وهي مباراة لن تكون مقياساً مطلقاً على قوة ليون سيتي، حيث من المتوقع أن يدفع المدرب الصربي ألكساندر رانكوفيتش بالبدلاء، بعد أن حسم الفريق لقب الدوري المحلي، ولكي يمنح العناصر الأساسية قسطاً من الراحة قبل مواجهة نهائي دوري أبطال آسيا 2، أمام الشارقة.
وقام الجهاز الإداري لفريق الشارقة بترتيب الأمور الخاصة كافة بمكان إقامة وتدريب الشارقة، خلال الفترة التي تسبق لقاء القمة الآسيوي، وأصبحت الأمور كافة مهيأة في الوقت الراهن لكي يظهر «الملك» بالشكل المناسب واللائق بالكرة الإماراتية، وتحقيق لقب قاري مهم في هذا التوقيت حتى يستطيع الفريق تحقيق لقب، بعد أن ضاعت منه ألقاب الموسم كافة، وكان آخرها كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد الخسارة من شباب الأهلي في المباراة النهائية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة دوري أبطال آسيا سنغافورة
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.