” الضمان الاجتماعي” تكرم الفائزين بجائزة التميز في السلامة المهنية
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ كرّمت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الفائزين بجائزة الضمان الاجتماعي للتميّز في مجال الصحة والسلامة المهنية للدورة (2023-2024).
وفاز بالجائزة عن فئة المنشآت: شركات توزيع الكهرباء (العقبة)، والأولى للتأمين (سوليدرتي)، والكسيح لتصنيع الأطعمة، وصناعات الأسمدة والكيماويات العربية (كيمابكو)، وجيا لصناعة الألبسة.
أما الفائزون بالجائزة عن فئة الأفراد، فهم: هبة محمد عبد الرحمن حسين (المستوى الأول)، ومؤمن مروان داود محسن (المستوى الثاني).
كما فاز بالجائزة عن فئة لجان السلامة من المنشآت المشاركة: شركة توزيع الكهرباء (العقبة) بالمستوى الأول، وصناعات الأسمدة والكيماويات العربية (كيمابكو) بالمستوى الثاني، وشركتا الأولى للتأمين (سوليدرتي) والكسيح لتصنيع الأطعمة بالمستوى الثالث.
وفاز بالجائزة عن فئة مشرفي السلامة من المنشآت: شركة توزيع الكهرباء (العقبة) بالمستوى الأول، والأولى للتأمين (سوليدرتي) بالمستوى الثاني، والكسيح لتصنيع الأطعمة بالمستوى الثالث.
وأكد وزير العمل، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، الدكتور خالد البكار، خلال رعايته حفل التكريم، أن المؤسسة أخذت على عاتقها أن تبقى في سعيٍ مستمر نحو كل ما يحقق متطلبات السلامة والصحة المهنية، والوقوف على أفضل الممارسات والمعايير الدولية الفضلى في هذا الجانب، لتعميق ثقافة البيئة العمالية الآمنة بشكلٍ واقعي يجعل المؤمن عليه في مأمنٍ يلبي احتياجاته وتوقعاته.
وقال إن هذا التكريم يعكس حرص مؤسسة الضمان الاجتماعي على الإسهام في توفير بيئة عمل آمنة وملائمة ومحفزة لمختلف شرائح العاملين في المنشآت كافة، مما من شأنه أن يُسهم في تحسين بنية السلامة المهنية العمالية، ويُعزز الكفاءة الإنتاجية للعامل بما يصبّ في رفع إنتاجيته، ويدفع بعجلة النمو الاقتصادي.
وهنّأ البكار الفائزين بالجائزة، مثمّنًا جهودهم في تطوير أساليب الوقاية والسلامة في مواقع العمل وتعزيزها بصورة أفضل، لتحقيق المزيد من الحماية للعامل، وأثنى على دور مؤسسة الضمان التي تُشكّل صرح بوابة الحماية الاجتماعية لكل منضوٍ تحت مظلتها من أفراد ومنشآت.
بدوره، بيّن مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي بالوكالة، الدكتور جاد الله الخلايلة، أن قطاع الحماية الاجتماعية في الأردن شهد تطورًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، إذ كانت المملكة سبّاقة في تبني نهج متكامل لتعزيز الحماية الاجتماعية، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية المستجيبة والملبية لمختلف احتياجات وأولويات الفئات الأكثر حاجة للحماية الاجتماعية في المجتمع، وكان آخرها إطلاق الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025-2033) مطلع هذا الأسبوع.
وأكد الخلايلة أن تخصيص جوائز في الصحة والسلامة المهنية جاء بهدف تحفيز المنشآت والأفراد على بذل كلّ ما باستطاعتهم لتوفير بيئة عمل آمنة، تتوفّر فيها كل متطلبات الصحة والسلامة المهنية، فضلًا عن تعميق ثقافة العاملين في هذا الجانب.
وأشار إلى أن تأمين إصابات العمل يُعدّ من أهم التأمينات المطبقة في قانون الضمان الاجتماعي، لما له من تأثير مباشر على صحة المورد البشري، وينعكس على عجلة الاقتصاد والإنتاج، فقد جاءت التوجيهات الملكية للارتقاء بالواقع المهني لكلّ عامل على أرض المملكة، وهو ما ينسجم مع رؤية المؤسسة ورسالتها وقيمها، في الحفاظ على سلامة وصحة العامل سليمًا مُعافى
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الضمان الاجتماعی السلامة المهنیة
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts