رئيس الوزراء يشهد توقيع 4 تعاقدات مع شين شينج بقيمة 34.5 مليار جنيه
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع أربعة عقود تجارية لتوريد منتجات مصنع "شين شينج" من مواسير الدكتايل لصالح مشروعات قومية داخل مصر، وكذلك مشروعات إقليمية خارج القطر؛
وذلك خلال جولته اليوم بمنطقة السخنة المُتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس، و وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وممثلي السفارة الصينية في القاهرة، ومسؤولي شركة "شين شينج" في الصين ومصر.
وقام/ يي ماولين، الرئيس التنفيذي لشركة "شين شينج" في مصر بتوقيع العقود الأربعة من جانب شركة "شين شينج".
فيما قام بتوقيع العقد الأول المهندس/ محمد علوي، عضو مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، لتوريد 1056 طناً من مواسير الدكتايل لصالح مشروع محطة مياه بالعاصمة الإدارية الجديدة.
أما العقد الثاني فقام بتوقيعه/ هشام مدكور، نائب رئيس شركة مدكور، ويشمل توريد 27769 طناً من المواسير لصالح مشروع "جنة" التابع لوزارة الإسكان.
ووقع العقد الثالث المهندس/ أحمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة شركة حسن علام للتجارة والهندسة، ويشمل توريد 19621 طناً من مواسير الدكتايل لصالح أحد المشروعات بمحافظة أسوان.
فيما وقع المشروع الرابع المهندس/ أحمد العبد، رئيس شركة كونكورد للهندسة والإنشاءات، ويشمل التعاقد توريد 29162 طناً لمشروع الطريق الدائري الثالث بمدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
أما عن التكلفة الإجمالية لتلك التعاقدات الأربعة فتصل إلى ما يعادل 34,5 مليار جنيه، تنقسم إلى 32,5 مليار جنيه للمشروعات القومية داخل مصر، و39 مليون دولار مُخصصة للتصدير، بحجم إنتاج إجمالي من مواسير الدكتايل مختلفة الأقطار والمواصفات يتخطى 77,6 ألف طن، وتعكس هذه التعاقدات مدى جاهزية المشروع للإنتاج الفعلي وتلبية احتياجات السوق المحلية والأسواق العالمية.
وثمن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهود المبذولة من قِبَل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنجاح هذا المشروع الواعد، لافتًا إلى مساهمة إنتاج هذا المشروع بفاعلية في خدمة المشروعات القومية؛ حيث كان يتم استيراد هذه المواسير التي تدخل في مجالات مختلفة من الخارج بالعملة الصعبة، فضلًا عن قيام المشروع بتوطين هذه الصناعة المهمة في مصر، وأيضًا تعزيز الصادرات المصرية للخارج، مؤكدًا أهمية الشراكة مع القطاع الخاص كمُساهم رئيس في تحقيق التنمية المنشودة.
بدوره، أكد/ وليد جمال الدين، أهمية المشروع للدولة المصرية لما له من أثر مباشر في تحقيق التنمية المستدامة، وكذلك إضافة فصلٍ جديدٍ للمنتجات المُصدرة من المصانع والمشروعات المقامة بالمنطقة الاقتصادية؛ لا سيما في ظل تنامي الطلب العالمي على المنتجات المختلفة، معربًا عن اعتزازه بما تمثله الهيئة من حلقة وصل تربط مناطق التصنيع بالأسواق المُستهدفة، وتقدم الحل الأمثل أمام الاستثمار العالمي في ظل التحديات العالمية الراهنة، التي تتطلب المزيد من الانفتاح على الشراكات الاقتصادية العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي مدبولي شين شينج قناة السويس الاقتصادیة لقناة السویس
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.