الثورة نت/

أعلن نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي ورئيس المجلس البحري الروسي، اليوم الثلاثاء، أن أسطول البحر الأسود يتصدى بفعالية للتهديدات العسكرية والاستفزازات من جانب القوات البحرية لحلف شمال الأطلسي وينفذ بنجاح المهام في إطار العملية العسكرية الخاصة.

وهنأ باتروشيف قيادة وجميع الأفراد والمحاربين القدامى والمتخصصين المدنيين في أسطول البحر الأسود، بيوم أسطول البحر الأسود الروسي، الذي يتم الاحتفال به سنويا في الـ13 من مايو الجاري.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن باتروشيف قوله في برقية التهنئة: “على مدى قرون، شكّلت احترافية بحارة البحر الأسود وشجاعتهم وتفانيهم في أداء واجبهم ضمانًا موثوقًا به للأمن على الحدود الجنوبية للوطن. واليوم، يتصدى الأسطول بفعالية للتهديدات والاستفزازات العسكرية من القوات البحرية لحلف شمال الأطلسي، وينفذ بنجاح مهامه في إطار العملية العسكرية الخاصة”.

وتمنى باتروشيف للبحارة في أسطول البحر الأسود الصحة الجيدة والنجاح في خدمتهم، وأردف: “لترفرف راية القديس أندرو بفخر فوق البحر الأسود، ولتمتلئ العائلات دائمًا بشعور الاعتزاز والفخر بمدافعيها”.

يذكر أن أسطول البحر الأسود هو تشكيل عملياتي استراتيجي للبحرية الروسية في البحر الأسود. ويعد أسطول البحر الأسود، جزءا لا يتجزأ من البحرية الروسية، ووسيلة لضمان الأمن العسكري لروسيا في الجنوب.

وكما هو مذكور على موقع وزارة الدفاع الروسية، فإن أسطول البحر الأسود يمتلك لتنفيذ المهام الموكلة إليه غواصات ديزل وسفنا سطحية للعمليات في المحيط والمناطق القريبة من البحر، وطائرات بحرية حاملة للصواريخ، وطائرات مضادة للغواصات وطائرات مقاتلة، وقوات ساحلية.

وتم اختيار يوم 13 مايو الجاري، يوما لأسطول البحر الأسود، لأنه في هذا اليوم من عام 1783، دخلت 11 سفينة من أسطول “آزوف” تحت قيادة نائب الأدميرال فيدوت كلوكاتشيف، خليج “أختيار”، حيث تأسس الأسطول في مدينة سيفاستوبول بعد شهر.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

عون يرد على اتهامات واشنطن: لبنان أنجز مهامه رغم خروقات إسرائيل

بيروت – رفض الرئيس اللبناني جوزاف عون، مساء الاثنين، الاتهامات الأمريكية التي تتهم الجيش اللبناني بالتقاعس عن أداء مهامه في جنوب نهر الليطاني، مؤكدًا أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”.

جاء ذلك خلال لقائه الموفد الرئاسي الفرنسي الوزير السابق جان إيف لودريان في قصر الرئاسة ببيروت، وفقًا لبيان صادر عن الرئاسة اللبنانية.

وتأتي هذه التصريحات ردًا على اعتراضات سابقة من أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي، بينهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، على بيان أصدره الجيش اللبناني وصف فيه إسرائيل بـ”العدو”، وتندد قوات إسرائيلية بإطلاق النار على عناصر من قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل).

وكتب غراهام في منشور على “إكس” أن قائد الجيش اللبناني، بسبب وصفه إسرائيل بالعدو وجهوده الضعيفة أو شبه المعدومة لنزع سلاح حزب الله، يشكل “انتكاسة كبيرة للجهود الرامية إلى دفع لبنان إلى الأمام”، وأضاف أن ذلك يجعل من الجيش “استثمارًا غير مجدٍ للولايات المتحدة”.

وردًا على ذلك، قال عون إن الجيش اللبناني منذ نشره قبل عام في جنوب نهر الليطاني “نفذ مهمته كاملة في كل المناطق التي تواجد فيها، وفقد 12 شهيدًا أثناء تأديته لمهامه وفق ما حددته قيادة الجيش”.

وأشار إلى أن ذلك “أكدته قيادة القوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل)، وشهد ذلك كل من زار الجنوب مؤخرًا، ومنهم سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن”.

وأضاف أن الجيش في “جهوزية تامة للتعاون مع لجنة الميكانيزم التي نوه رئيسها بفعالية الجيش وقيامهم بواجبهم كاملًا”.

وأوضح أن القول بأن الجيش “لا ينفذ مهمته كما يجب” هو “ادعاء غير صحيح ورفض جملة وتفصيلاً”.

وتأسست لجنة “الميكانيزم” بموجب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الفصائل اللبنانية، وتقوم بمراقبة تنفيذ الاتفاق، وتضم لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة يونيفيل.

وأكد عون أن الاجتماع المقبل للجنة المقرر في 19 ديسمبر الجاري “سيبحث النقاط المطروحة وفق الأولويات المحددة”.

وشدد على أن “القوات الإسرائيلية تواصل تدمير المنازل والممتلكات، ولا تتيح المجال للجيش واليونيفيل ولجنة الميكانيزم للتأكد من خلوها من العناصر المسلحة”.

وفيما يتعلق بمرحلة ما بعد انسحاب قوة اليونيفيل نهاية عام 2026، أوضح عون للموفد الفرنسي أن لبنان يرحب برغبة دول الاتحاد الأوروبي في “استمرار مساهمتها في حفظ الأمن على الحدود، بالتعاون مع الجيش اللبناني”، بعد وضع الأطر القانونية المناسبة لذلك.

يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار أنهى عدوانًا إسرائيليًا على لبنان في أكتوبر 2023، ثم تحوّل إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات أدت إلى مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إضافة إلى دمار مادي واسع.

ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها خمس تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 40 ناقلة نفط من أسطول الظل الروسي
  • القوات الروسية تستهدف مؤسسات الطاقة والصناعة العسكرية الأوكرانية
  • من دون صلاح.. ليفربول يتنفس الصعداء بهدف قاتل في ميلانو
  • عون يرد على اتهامات واشنطن: لبنان أنجز مهامه رغم خروقات إسرائيل
  • قائد البحرية الروسية: الولايات المتحدة وأوروبا تستعدان لمواجهة عسكرية محتملة في القطب الشمالي
  • قائد البحرية الروسية: واشنطن والناتو يعززان وجودهما العسكري بالقطب الشمالي
  • قائد البحرية الروسية: مستوى الجاهزية القتالية للقوات النووية الاستراتيجية 100%
  • أي تأثير لهجمات البحر الأسود على أمن الملاحة ومصالح تركيا الإستراتيجية؟
  • الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تخطط لتنفيذ هجمات أكثر تعقيداً ضد روسيا
  • آتٍ من البحر الأسود: منخفض عاصف سيضرب لبنان.. الحرارة دون معدلاتها وثلوج على هذا الإرتفاع