وزير العمل يعلن من كربلاء المقدسة وضع خطة متعددة الأبعاد لمحاربة الفقر
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية، أحمد الأسدي، الأربعاء، عدد المشمولين بالرعاية الاجتماعية في كربلاء المقدسة، فيما أشار الى وضع خطة متعددة الأبعاد لمحاربة الفقر.
وقال الأسدي، في كلمة له خلال مؤتمر صحفي، تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن "زيارتنا لهذه المحافظة تأتي بعد أن استكملت وزارة التخطيط المسح الاقتصادي والاجتماعي، ومحافظة كربلاء المقدسة أصبحت وجهة لمئات الآلاف من المواطنين من مختلف محافظات العراق، لا سيما من محافظات الجنوب، بسبب وجود الضريحين المقدسين (عليهما السلام)، فضلاً عن فرص العمل المتاحة، والتطور الكبير الذي شهدته المحافظة في السنوات الخمس الأخيرة، ما شجع الكثير من المواطنين على الهجرة إليها".
وأشار إلى، أن "محافظة كربلاء المقدسة شهدت شمولاً مميزاً طيلة السنوات الماضية في الرعاية الاجتماعية، ولا سيما خلال السنتين الأخيرتين من عمر الحكومة الحالية، حيث بلغ عدد المشمولين بالرعاية الاجتماعية في كربلاء نحو 92,685 شخصاً، موزعين بين أقضية ونواحي المحافظة، فيما بلغ العدد الكلي للمشمولين أكثر من 325,000 فرد، وهو رقم كبير".
وأوضح الأسدي، أن "خطة الوزارة لمحاربة الفقر متعددة الأبعاد، ولا تقتصر فقط على الشمول براتب الرعاية الاجتماعية، بل تشمل كذلك توزيع السلة الغذائية، حيث تم توزيع 325,000 سلة غذائية إضافية بين المشمولين بالرعاية الاجتماعية في كربلاء المقدسة".
وتابع، أن "هناك عدداً من الطلبة يتقاضون منحة الطلبة، والتي أسهمت بشكل كبير في الحد من التسرب المدرسي، ويبلغ عدد هؤلاء الطلبة أكثر من 90,000 من أبناء المشمولين بالرعاية الاجتماعية"، لافتاً الى أن "عدد الذين يتقاضون راتب المعين المتفرغ بلغ 15,000 من ذوي الإعاقة، منهم 9,800 يتقاضون كذلك راتب الرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى راتب المعين المتفرغ".
وبين، أن "كربلاء المقدسة تعد من المدن المميزة في العراق، حيث تحتوي على مشاريع واسعة في القطاع الخاص، وقد أسهمت النهضة التنموية والصناعية والعمرانية في زيادة عدد العاملين فيه، إذ يبلغ عدد العاملين في القطاع الخاص بالمحافظة قرابة 100,000 شخص، إلا أن المسجلين في الضمان الاجتماعي منهم لا يتجاوزون 20,000، أي أن هناك نحو 80,000 عامل لم يسجلوا أنفسهم ولم يطالبوا بحقوقهم في الضمان الاجتماعي".
ودعا الأسدي جميع الشركات والمصانع والمعامل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وأصحاب العمل، إلى "تسجيل العاملين لديهم في الضمان الاجتماعي، لضمان حقوقهم وحقوق عوائلهم، وحماية مستقبلهم ومستقبل أبنائهم"، موضحاً "أننا نضع خطوات مهمة لخفض نسبة الفقر في العراق".
وبين أن "الوزارة عملت في العام الماضي ضمن خطة لتخريج المشمولين بالرعاية الاجتماعية إلى وظائف في القطاعين العام والخاص، حيث تم تحويل 37,000 شخص، منهم نحو 30,500 إلى وزارة الداخلية، ونحو 5,000 إلى وزارة العدل، وكانت حصة كربلاء 5,000 شخص، وهي حصة كبيرة ضمن من تم تحويلهم إلى وزارة الداخلية".
وأكد أنه "خلال العام الجاري 2025، سيكون هناك 37,000 شخص من المشمولين بالرعاية الاجتماعية سيتم تخريجهم إلى وظائف في وزارة الداخلية، وستكون لكربلاء المقدسة حصة مميزة، استناداً إلى الزيادة السكانية التي شهدتها المحافظة حسب الإحصاء الأخير".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار المشمولین بالرعایة الاجتماعیة کربلاء المقدسة
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تقدم قواتها في أوكرانيا.. وبريطانيا تتولى قيادة القوة متعددة الجنسيات المرتقبة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن قوات مجموعة "الشمال" الروسية سيطرت على بلدتي زاخاروفكا وإيفاشكينو في مقاطعة خاركوف، مشيرة إلى أن القوات الروسية تمكنت خلال الأسبوع الماضي من السيطرة على عدد من البلدات في عدة مناطق، فيما أعلنت الحكومة البريطانية تولي ضابط بريطاني رفيع المستوى قيادة القوة متعددة الجنسيات التي ستنتشر في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب مع روسيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، إن وحدات من مجموعة قوات "الشمال" سيطرت خلال الأسبوع الماضي، من خلال إجراءات نشطة، على بلدات زاخاروفكا وإيفاشكينو وفولوخوفسكوي وأرتيلنوي في مقاطعة خاركيف، موضحة أنه تمت السيطرة على بلدتي فولوخوفسكوي وأرتيلنوي يومي 21 و22 يوليو على التوالي.
وأضاف البيان أنه في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الشمال"، خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 1695 جنديًا، كما حسنت وحدات من تجمع قوات "الجنوب" الروسية مواقعها على طول خط الجبهة الأمامية، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك، حيث بلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 1175 عسكريًا.
وأشار البيان إلى أن قوات "المركز" تمكنت نتيجة للإجراءات الحاسمة من السيطرة على بلدة لينين ومدينة بيليتسكوي في دونيتسك، موضحًا أن خسائر القوات الأوكرانية في هذه المنطقة تجاوزت 2415 عسكريًا.
وأوضح أن وحدات مجموعة قوات "الغرب" حسنت وضعها التكتيكي، فيما بلغت خسائر القوات الأوكرانية خلال الأسبوع 1495 فردًا عسكريًا، بينما واصلت وحدات مجموعة قوات "الشرق" التقدم إلى أعماق دفاعات القوات الأوكرانية، وسيطرت على بلدتي فولنوي في مقاطعة دنيبروبتروفسك وبلاجوداتنوي في مقاطعة زابوريزهيا، حيث بلغت خسائر القوات الأوكرانية في هذه المنطقة أكثر من 2960 عسكريًا.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية تمكنت خلال الأسبوع من استهداف 27 سفينة بحرية مستخدمة لصالح القوات الأوكرانية، كما تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من تدمير وإسقاط 71 قنبلة جوية موجهة، و23 صاروخًا من طراز "هيمارس"، و13 صاروخًا من طراز "فلامنجو"، وصاروخين من طراز "نبتون" الموجهة بعيدة المدى، بالإضافة إلى 5249 طائرة دون طيار.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة البريطانية أن الضابط البريطاني توم بيتمان تولى قيادة القوة متعددة الجنسيات التي ستنتشر في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب مع روسيا.
وذكرت الحكومة البريطانية، في بيان، أن بيتمان تسلم القيادة من سلفه الفرنسي خلال حفل أقيم اليوم في مقر العمليات في باريس، في الوقت الذي يستعد فيه تحالف الراغبين لإجراء تدريبات تحاكي نشر القوة في أوكرانيا.
وأضاف البيان أن ذلك يأتي بعد تأكيد بريطانيا مجددًا هذا الأسبوع التزامها تجاه أوكرانيا وقيادتها المشتركة مع فرنسا لتحالف الراغبين، مشيرًا إلى أن دول التحالف أعلنت أن القوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا ستجري تدريبات خلال الأشهر المقبلة لإظهار قدرتها على التحرك فور توقف الأعمال العدائية.
وأوضح أن عملية تسليم القيادة تأتي في إطار تناوب مخطط له بين بريطانيا وفرنسا، ضمن القيادة المشتركة للبلدين للقوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا.
وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنج إن التزام بلاده بدعم أوكرانيا، سواء في القتال الحالي أو في التحضير لتحقيق السلام، ثابت ولن يتزعزع، مؤكدًا أن تولي قيادة هذه القوة يجسد الدور الذي ستواصل بريطانيا القيام به في دعم أوكرانيا.
من جانبه، قال توم بيتمان إن تولي قيادة القوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا يمثل شرفًا كبيرًا، مؤكدًا مواصلة العمل عن كثب مع الشركاء الأوكرانيين والدوليين لإعداد قوة تسهم في دعم سلام عادل ودائم في أوكرانيا.
وأشارت الحكومة البريطانية إلى أنه في حال إحلال السلام في أوكرانيا، ستساعد القوة متعددة الجنسيات على حفظ الأمن من خلال تمكين أجواء وبحار أوكرانيا من أن تكون أكثر أمانًا، وإعادة بناء القدرات وتعزيز الأمن القومي، فضلًا عن تقوية القوات المسلحة الأوكرانية من خلال توفير التدريب وتزويدها بالمعدات، وإنشاء مقر قيادة في كييف.