قفزة سياحية مصرية| الغردقة وشرم الشيخ بقائمة أسرع 15 وجهة نمواً في العالم.. وخبير يعلق
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
حققت مصر إنجازاً سياحياً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل، بعد إدراج مدينتي الغردقة وشرم الشيخ ضمن قائمة أفضل 15 وجهة سياحية عالمية من حيث النمو. فقد احتلت المركزين الـ14 والـ15 على التوالي، بحسب تصنيف دولي حديث.
هذا التقدم اللافت لا يمثل مجرد ترتيب رقمي، بل يعكس بوضوح عودة السياحة الشاطئية المصرية إلى الواجهة العالمية، وسط منافسة شرسة بين الوجهات الدولية.
استثمارات استراتيجية تُعيد بريق البحر الأحمر
يرى الخبير السياحي عاطف بكر عجلان أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا سلسلة من الاستثمارات الضخمة التي شهدتها المدينتان خلال السنوات الأخيرة. فقد تم تطوير البنية التحتية بشكل ملحوظ، من تحديث للفنادق والمنتجعات إلى تحسين المطارات وتسهيل وسائل النقل، ما أسهم في رفع مستوى الراحة للزوار، وعزز من جاذبية المدينتين على خريطة السياحة العالمية.
كنوز طبيعية وتجارب لا تُنسى
تتمتع الغردقة وشرم الشيخ بموقع فريد على ساحل البحر الأحمر، الذي يُعد من أغنى المناطق عالمياً بالشعاب المرجانية والحياة البحرية المتنوعة. ويضيف عجلان أن أنشطة مثل الغوص، السنوركلينج، ورحلات القوارب تشكل نقطة جذب رئيسية لعشاق الطبيعة البحرية. هذا التنوع البيئي، إلى جانب تقديم تجارب سياحية فاخرة بأسعار معقولة، جعل من الغردقة وشرم الشيخ وجهتين مفضلتين للراغبين في الجمع بين الجودة والاقتصاد.
انعكاسات اقتصادية واعدة
يشدد عجلان على أن هذا التصنيف ليس فقط دلالة على النجاح السياحي، بل يحمل في طياته مكاسب اقتصادية كبرى. فارتفاع عدد الزوار يعني زيادة مباشرة في الإيرادات السياحية، وهو ما يدعم الاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل جديدة في القطاع. كما يُتوقع أن يشجع هذا النجاح مزيداً من الاستثمارات، سواء من القطاعين العام أو الخاص، لمواصلة تطوير الخدمات السياحية وتعزيز مكانة مصر كمقصد عالمي مميز.
إن تواجد الغردقة وشرم الشيخ ضمن أسرع الوجهات السياحية نمواً على مستوى العالم يعكس قدرة مصر على استعادة مكانتها السياحية رغم التحديات. ومع استمرار التطوير ودعم القطاع السياحي، يبدو أن البلاد ماضية بثقة نحو مستقبل واعد يجعل من سواحلها علامات بارزة في خارطة السياحة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة شرم الشيخ مصر البحر الأحمر السياحة الغردقة وشرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".