خيبة أمل وإحباط .. نجم السيتي يعلق على الهزيمة التاريخية أمام الهلال السعودي
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
علق برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي، على هزيمة فريقه أمام الهلال السعودي 4-3، اليوم الثلاثاء، في ثمن نهائي كأس العالم للأندية.
وقال سيلفا في تصريحات عقب المباراة: “أشعر وكأنني خرجت من دوري أبطال أوروبا، لم يكن أحدٌ يرغب في الخسارة، فنحن معتادون على عدم وجود عطلات للأسف لأن جدول المباريات مزدحم، ولكن عندما نشارك في بطولة، نأخذها على محمل الجد، وكان لدينا طموح كبير لكأس العالم للأندية، وكنا نرغب في الفوز بها".
وأضاف: "لقد سمحنا لهم بالركض مرات عديدة، ولم نسيطر على التحولات الهجومية كما ينبغي، وبصرف النظر عن ذلك حصلنا على فرص، وسجلنا ثلاثة أهداف وكان بإمكاننا تسجيل خمسة أو ستة أهداف".
وتابع: “معظم الفرق التي تهزمنا تلعب بهذه الطريقة، نحن معتادون على مواجهة فرق كهذه، لعبنا ضدها لثماني أو تسع سنوات، ولم نكن نسيطر على مجريات اللعب”.
وأشار: “لقد مررتُ بالكثير من خيبات الأمل، وحدثت لي الكثير من الأمور الرائعة في مسيرتي، لذا، مهما حدث في هذه البطولة، فبعد شهر واحد من انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز، سننسى ما حدث ونركز على تقديم موسم رائع”.
وختم: “لقد مررنا بالكثير من الإحباطات في الماضي، وتمكنا من العودة، سنحاول تكرار ذلك، مع إدراكنا للمنافسة الشديدة، لكننا سنبذل قصارى جهدنا”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مانشستر سيتي الهلال كأس العالم للأندية دوري أبطال أوروبا الهلال السعودي
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.