مقتل عنصر أمن سوري خلال دهم مخبأ لـ"داعش" في حلب
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
دمشق - أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت 17 مايو 2025، مقتل عنصر أمن خلال عملية دهم مخبأ لتنظيم "داعش" الإرهابي بمحافظة حلب شمال البلاد.
وقالت: "في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار نفذت مديرية أمن حلب بالاشتراك مع جهاز الاستخبارات العامة عملية مداهمة استهدفت وكراً تتحصن فيه خلية تابعة لتنظيم داعش".
وأضافت الوزارة في بيان عبر قناتها بمنصة تلغرام: "أسفرت العملية عن إلقاء القبض على أحد أفراد الخلية، فيما لا تزال العملية مستمرة للوصول إلى بقية عناصرها".
وأردفت أن "الاشتباكات التي جرت خلال العملية أدت إلى استشهاد عنصر من قوى الأمن العام، قبل أن تتمكن الدورية من اقتحام الموقع".
وبينت أن قوى الأمن "ضبطت عبوات ناسفة، وسترة مفخخة، وعدة بدلات تعود لقوى الأمن العام كانت بحوزة أفراد الخلية".
وأشارت إلى أن "الجهات الأمنية مستمرة في عملياتها الرامية إلى رصد ومنع أي نشاط إرهابي، ومواصلة الجهود الحثيثة لضمان استتباب الأمن والاستقرار في جميع المناطق ضمن الأراضي السورية".
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تواصل إدارة الأمن السوري والجهات المختصة ملاحقة المشتبه بضلوعهم في جرائم وانتهاكات.
وفي 8 ديسمبر الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 سنة من حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان
يكشف المشهد الإعلامي الإسرائيلي عن قلق متزايد من إعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ودعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويقدم الإعلام الإسرائيلي هذا التطور باعتباره "جيشا إسلاميا" يهدد أمنها، في محاولة لتحويل خبر عادي عن استعادة سوريا سيادتها إلى "قصة رعب".
ووفقا لحلقة (2026/7/24 ) من برنامج "فوق السلطة" فإن القلق الإسرائيلي ينبع من مخاوف من أن الحضور التركي في سوريا سيساعد في بناء دولة قوية، بما يقوض حرية الحركة العسكرية والاستخباراتية في سوريا.
وتشير تقارير إلى أن لدى إسرائيل خشية كبيرة من "الإسلام التركي" في بناء المؤسسة العسكرية السورية وتسليحها.
وفي تناقض مع هذا القلق الخارجي، تكشف الأحداث الداخلية عن هشاشة أمنية غير مسبوقة، فقد حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن 5 سنوات على جندي تواصل مع جهة إيرانية، وأرسل مقاطع فيديو لاعتراض الصواريخ مقابل المال، في قضية كشفت أن التجسس لم يعد محصورا بكبار المسؤولين، بل امتد إلى جنود عاديين.
ومع ارتفاع عدد الإسرائيليين المتهمين بالتجسس لصالح إيران، افتتحت مصلحة السجون الإسرائيلية جناحا خاصا داخل سجن دامون يحمل الرقم 21، وعزلت نزلاءه تحت رقابة مشددة، ومنعت عنهم الزيارات والمكالمات، ويعد هذا الجناح اعترافا إداريا بأن عدد الجواسيس أصبح كافيا لافتتاح قسم مستقل.
كما تناولت الحلقة ضمن فقراتها المواضيع التالية:
الحرب لم تعد بالصواريخ، بل بالفلاتر، من يملك أفضل مونتاج ينتصر. خلافات تظهر حين يفشل الحلفاء في إخفاء غسيلهم المتسخ أمام الكاميرات. خطوط الأنابيب المنسية تستيقظ كلما اقتربت الحرب. جدل قانوني.. هل يكفي أن تكون ترمب لتسك لك عملة؟ كنز أثري تحت أرض العلمين قرب الساحل الشرير في مصر.تقديم: نزيه الأحدب
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink