شبكة انباء العراق:
2026-07-24@11:31:09 GMT

حل الظلام حين غادر الصباح

تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT

بقلم : فراس الغضبان الحمداني ..

قبل وفاته بأيام قليلة كنت وصديق عزيز وعند المغرب في منزل الزميل صباح مجيد السامرائي الصحفي والإداري في نقابة الصحفيين وكان يجلس في غرفة الإستقبال ويتنفس بصعوبة بالغة ولكنه تعرف إلينا مباشرة وإبتسم بهدوء ووجع وكانت السيدة أم أحمد حزينة للغاية وهي تشعر بقرب الرحيل بعد سنوات طويلة من العشرة مع رجل كان الجميع يحبونه وكان متعاوناً دون كلل أو ملل وكان يقدم النصيحة للجميع ولا يتردد في مساعدة من يلجأ إليه لأنه يؤمن بأن الحياة رحلة ينبغي إتمامها بطريقة جيدة وبمحبة وتسامح وعطاء لا ينقطع لأن كل شيء بعد الرحيل سيتحول إلى ذكرى تبعث الحزن في نفوس المحبين الذين لا يمكن أن ينسوا من يحبهم ومن عمل لأجلهم وبذل الجهود المضنية كما فعل أبو أحمد مع أسرته ومحبيه الذين عاشوا معه أجمل سنوات العمر .


أتذكر من صباح مجيد كلماته الطيبة وروحه النقية ورغبته في المساعدة ومسارعته في تقديم النصيحة كلما إحتجت إليها وكلما تغيرت الأمور نحو الأسوأ وكلما كانت هناك مشكلة يقابلها بهدوء منقطع النظير ودون أن يتعصب أو يتحدث بكلمات تجرح نفوس الآخرين خاصة” الذين عرفهم والذين تعودوه والذين لا يعرفهم لأنه يتعامل وفق مبدأ أخلاقي لا يتبدل ولا يتعدد لأن الأخلاق واحدة وينبغي أن تكون حاضرة في كل وقت ولا تتأثر بالإنفعالات ولا بالمصالح الشخصية والأفكار الضيقة. وكان دائماً ما يلتقي الناس بوجه بشوش مبتسم منفتح على الحياة كأزهار الربيع فهو يؤمن بأن كل لحظة في الحياة هي فرصة لتقديم شيء مختلف يبعث الأمل والفرح في نفوس الآخرين الذين تنطبع في ذاكرتهم صورة واحدة عن صباح مجيد الإنسان الرائع الطيب المحب للحياة المؤمن بقضاء الله وقدره الذي لا ييأس من رحمة الله التي تحيط بالإنسان في حياته وفي العالم الآخر الذي أعد ليكون النعيم الأبدي والراحة التي لا تنقطع مطلقاً ويعيش فيها الإنسان بسعادة وجمال وهدوء .
الصورة الأخيرة في ذاكرتي لصباح مجيد وهو يغادرنا إلى الأبد إنه لن يغادر تلك الذاكرة التي إنطبعت فيها تلك الصورة ومعها تلك الأخلاق الحميدة والرفقة الطيبة والكلمات الهادئة وعذوبة المشاعر والإنسانية العالية التي تجسدت في سلوكه معي ومع غيري من الناس الذين تعاملوا معه أو عاشوا معه أو جمعتهم به رفقة أو عمل أو صحبة حياة فهو من نوع الناس الذين لا يمكن أن يغيبوا عن الذاكرة فهم أقوى منها وهذا شيء غريب فبعض الناس لا يستسلمون لذاكرة الآخرين ليكونوا مجرد صورة فيها بل هي تلاحقهم وتبحث عنهم مثل مصوري المشاهير الذين يتربصون بهم وينتظرون الفرصة ليلتقطوا صورة وخبراً يمثل سبقاً صحفياً يمكن أن يثير الرأي العام ويشغل الناس لفترة .
رحمك الله يا أبا أحمد وأعدك إنك ستبقى في القلب نبضاً وفي العقل فكرة لا تموت وفي الضمير ما يعينني على إكمال مسيرتك التي تعلمت منها الكثير وأن تتغلب إنسانيتي على كل مصلحة وكل رغبة في الحياة . Fialhmdany19572021@gmail.com

فراس الغضبان الحمداني

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • دعاء يوم الجمعة مكتوب.. كلمات جامعة للخير والرحمة | ردده الآن
  • هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره